* الرياض - الجزيرة: قال عضو مجلس الشورى الدكتور راشد الكثيري: (إنّ التعاون بين الدول الإسلامية في مجال الشؤون الإسلامية، يكتسب أهمية كبيرة وبخاصة في الوقت لحالي، الذي تسعى كثير من الجهات والمنظمات إلى تشويه الإسلام، وتحريف مدلولات قيمه، التي تدعو للتسامح، والتكافل، والتعاون، والتضامن)، مشيراً إلى أنّه حل محل تلك العبارات عبارة: الاضطهاد، مبدياً أسفه إزاء هذا السلوك غير الإنساني. قلب الأمة الإسلامية وجوهرها وأضاف في مداخلة أدلى بها أثناء مناقشة مذكرة التفاهم في المجالات الإسلامية بين المملكة ومصر: (إنّ المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تمثِّل قلب الأمة الإسلامية، وجوهرها، وعمودها الفقري، لما تتبوؤه من مكانة بين المسلمين، ولما تضمُّه أراضيها من أماكن مقدسة، جعلت أفئدة كثير من الناس تهوي إليها، إذ إنّها مهبط الوحي وقِبْلَة المسلمين). مكانة مميّزة ولفت إلى أن المملكة تتبوأ مكاناً بارزاً بين دول العالم من حيث: موقعها الجغرافي، وثقلها السياسي والاقتصادي، ومتانة علاقتها مع كثير من دول العالم، مما جعل لها مكانة مميزة ودوراً مهماً. تنظيم المساجد ووصف الدكتور الكثيري المذكرة بأنّها (تعزز من هذه المكانة وتقويها) بيْد أنه طالب بتوضيح المقصود بمجال تنظيم المساجد، ورأى أنّ المذكرة على النحو الذي عرضته لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس (تعزز الثقل الإسلامي والدولي للمملكة ومصر، اللتين لهما أهمية كبرى بين الدول الإسلامية وقيادتها) راجياً أن يجني العالم الإسلامي ثماراً جيدة في مجال الدعوة والتعريف بالإسلام.
|