* الرياض - الجزيرة: ثمّن عضو مجلس الشورى المهندس يوسف بن عبدالستار الميمني، مذكرة التفاهم بين المملكة ومصر في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف، وقال في مداخلة أثناء مناقشة المذكرة: (إنها تكتسب أهميتها من أهمية زيادة التعاون في مجالات مهمة منها: التعاون في مجال إعداد الدعاة، وتبادل الخبرات لتأهيل الخطباء، والأئمة، وخدمة القرآن الكريم، والسنَّة النبوية المطهرة). الأوقاف واستثمارها ونوّه بتبادل الخبرات بين البلدين في مجال الأوقاف، وحصرها، وتوثيقها، وتسجيلها، وتنميتها، واستثمارها، مشيراً إلى أن مجلس الشورى، سبق أن أكد في قراراته أهمية العناية بالأوقاف في المملكة العربية السعودية، وتنميتها، وزيادة استثماراتها، والتعامل مع الأوقاف وفق أفضل الأساليب الاستثمارية الحديثة المعروفة، بهدف تنمية غلالها، وتطويرها، وزيادة إيراداتها. المساجد والمخطوطات كما نوّه المهندس الميمني بما تضمنته مذكرة التفاهم، من تبادل الخبرات الفنية والمعمارية في بناء المساجد وصيانتها، موضحاً أنه تتوافر في مصر خبرات متميزة في مجال العمارة الإسلامية، وإعمار وتصميم المساجد، وفقاً لمعايير العمارة الإسلامية، مثنياً على أهمية العناية بالمخطوطات - كما جاء في المذكرة - وقال: (إن المملكة تحوي كماً هائلاً من المخطوطات الإسلامية، تقوم بجمعها، وحفظها، وفهرستها، وتحقيقها، وفي مصر خبرات كثيرة ومميزة في هذا المجال) ورأى الموافقة على مذكرة التفاهم، واصفاً إياها بأنها (مهمة، وتدعم التعاون القائم والمستمر مع الأشقاء في مصر).
|