Sunday 13th November,200512099العددالأحد 11 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

وزير الزراعة لـ ( الجزيرة ):وزير الزراعة لـ ( الجزيرة ):
مستمرون في أخذ عينات من المزارع ولم تثبت أي إصابة بإنفلونزا الطيور بالمملكة

* الرياض - إيمان البحطيطي :
رسائل عدة تناقلها المواطنون والمقيمون عبر الجوال تفيد بوجود مرض إنفلونزا الطيور في المملكة وكيفية التعامل معه والاحتراز منه وتفاديه، فأثارت الهلع والرعب كغيرها من الإشاعات المغرضة.
(الجزيرة) قامت برصد كامل عن مرض إنفلونزا الطيور منذ نشأته إلى هذا اليوم، وكما قامت بسؤال معالي وزير الزراعة فهد بن عبد الرحمن سليمان بالغنيم الذي طمأن المواطنين والمقيمين على حد سواء بعدم تسجيل أي حالة لهذا المرض وان ما يدور في مجرد إشاعات لا تمت للحقيقة بصلة.
وتقوم وزارة الزراعة بجهد كبير للوصول بالمواطنين إلى الأمان على صحتهم وأرواحهم من الحيلولة دون وصول مرض إنفلونزا الطيور إلى المملكة. وحول الإشاعات المتناقلة عبر الجوال تقول بوجود طيور مصابة بمرض إنفلونزا الطيور في المملكة. أجابنا معالي وزير الزراعة د. فهد بالغنيم أن الوزارة مستمرة بأخذ عينات من المواقع التي ترد إليها الطيور المهاجرة، وقد تم تحديد المواقع بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها. كما أن الوزارة مستمرة في أخذ عينات من مزارع الدواجن وإلى الآن والحمد لله لم تثبت أي إصابة بإنفلونزا الطيور عالية الضراوة، وفي حال ثبوت أي إصابة فإن وزارة الزراعة ستكون الأولى في الإعلان عنها.
وعن استفسارنا حول وجود أطباء يقومون بزيارات مستمرة مع مشروعات الدواجن أفادنا معالي الوزير أن هناك أطباء بيطريين ومساعدين بيطريين يقومون بزيارات دورية لجميع مشروعات الدواجن في المناطق الإدارية كافة وقد تم تدعيم الكوادر البيطرية العاملة في الوزارة وذلك بالتعاقد مع واحد وثلاثين طبيباً بيطرياً سعودياً ليبدأ عملهم خلال هذا الأسبوع.
يتخوف البعض من زيارة محلات بيع الطيور والعصافير مخافة انتقال مرض إنفلونزا الطيور إليهم..
كانت إجابة معالي الوزير: لم تسجل أي إصابة بإنفلونزا الطيور عالية الضراوة في المملكة مما يعني عدم وجود أي خطر.
وأكد الوزير أن الاحتمال في وصول المرض إلى المملكة وارد، فالمملكة شبه قارة ولها امتداد جغرافي طويل وواسع ولا شك أن ثبوت الإصابة في دولة الكويت الشقيقة يزيد من احتمال وصول الإصابة إلى المملكة. ولدى الوزارة خطة واضحة وبالتنسيق والتعاون الكامل مع جميع الجهات الحكومية والخاصة الأخرى للتعامل مع أي إصابة، وبعد الأخذ بالأسباب يبقى الحافظ هو الله سبحانه وتعالى. وأن الجبهة الأولى لمرض إنفلونزا الطيور هي مقاومة ومراقبة الطيور الواردة للمملكة سواء المستوردة أو المهاجرة بهدف سرعة اكتشاف أي إصابة ووزارة الزراعة تعمل بكل الأسباب لمراقبتها.
والوزارة حريصة كل الحرص على أن تحصل على ثقة المواطن وارتياحه وترغب في أن توضح أن دور الإعلام هو نشر الحقائق وليس الشائعات.
مرض إنفلونزا الطيور مرض حيواني المنشأ ويصيب الطيور وبخاصة الدواجن وقد يصيب بعض الحيوانات (الخيل والخنزير).
سبب المرض
السبب في حدوث هذا المرض فيروس الإنفلونزا (A) بأنماطه المختلفة وبخاصة النمط (H5NI) وهناك (15) نمطاً من فيروس الإنفلونزا تصيب الطيور ولكن أكثرها وأشدها خطراً هو النمط (H5) والنمط (H7) وجميع الأوبئة التي حدثت حتى الآن كانت منها.
الطيور المهاجرة وبخاصة البط البري تحمل الفيروس في أمعائها والطيور المصابة كالدواجن وتفرز الفيروس عن طريق اللعاب ومفرزات الأنف والبراز.
إصابة الإنسان بالمرض
ينتقل المرض إلى الإنسان بالتماس المباشر أو غير المباشر مع الطيور المصابة، إذ يتم استنشاق الفيروس وكذلك التماس مع موارد ملوثة بمفرزات من طيور مصابة.
أعراض المرض
الخوف من الإصابة بالمرض جعل الإنسان يتوهم إصابته بالمرض ولقطع الشك باليقين هذه هي أعراض المرض:
ارتفاع الحرارة أكثر من (38) درجة مئوية وكحة واحتقان بالحلق وتنفس سريع وسطحي ثم يتطور ويحدث:
1- التهاب حاد بالرئة يتطور مع الأيام منتهياً بالوفاة.
2- التهاب كبدي - قصور وظائف الكلى والقلب.
الطيور المطهية وعلاقتها بالمرض
لا داعي للخوف من الطيور المطهية لأن الفيروس يموت بالحرارة عند أقل من (60) درجة مئوية، فالمرض لا ينتقل عن طريق الطيور المطهية.
إمكانية العلاج
أكدت وزارة الصحة أنه لا يوجد علاج نوعي عن مرض إنفلونزا ولكن تم التعامل مع حالات المرض بإجراءات تساعد على رفع مناعة الجسم ويتم العزل الصارم في أمكنة خاصة والتخلص من الإفرازات بطريقة صحية وإعطاء الأدوية الداعمة.
اللقاح ضد المرض
يتساءل الجميع عن لقاح يمكن أخذه يقيهم من المرض.. والجواب أنه لا يوجد لقاح ضد المرض (H5N1) ولكن توجد حالياً جهود لإنتاج لقاح ضد الإنفلونزا النمط (H5N1) ولكنه لن يكون متاحاً لمقاومة أي وباء في الوقت الحالي.
الدول التي انتشر فيها المرض
حتى عام 2004م كان في كمبوديا والصين وإندونيسيا واليابان - ولاوس - وكوريا - تايلاند - فيتنام والآن ظهر انتشار للمرض في دول جديدة لم يظهر فيها من قبل مثل تركيا - ورومانيا ومؤخراً في دولة الكويت.
التدابير الوقائية
تبذل وزارة الصحة جهوداً جبارة وكذلك وزارة الزراعة لمنع وجود المرض بين الطيور والدواجن ومنع انتقالها إلى المزارع المجاورة، وبالتالي إلى الإنسان باتباع الإجراءات التالية:
1- التخلص من الطيور المصابة وذلك بإعدامها حسب الأساليب العلمية المتبعة.
2- التخلص من النفايات ومخلفات الطيور بطرق آمنة.
3- الرصد الوبائي النشط لمزارع الطيور وأمكنة تربية الدواجن من قبل الجهات المختصة.
4- اتباع تعليمات وضوابط مكافحة العدوى في المختبرات والمستشفيات.
5- التوعية والتثقيف الصحي للقائمين والعاملين في مجال تربية الطيور والدواجن.
6- إيقاف استيراد الطيور والدواجن الحاملة للمرض من دول موبوءة.
7- إرفاق طلب شهادات خلو الطيور والدواجن من المرض من الدول المصدرة لها حسب الأنظمة المعمول بها.
8- الإبلاغ عن أي إصابات مشتبه فيها بين الطيور والدواجن وكذلك الإنسان.
9- التنسيق بين الجهات ذات العلاقة كوزارات الزراعة والصحة والتجارة والشؤون البلدية والقروية وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وفادة المرض.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved