|
|
انت في
|
|
كلّما تأمل المواطن السعودي في ثمرات التنمية الشاملة حوله التي تحققت على أرض الوطن ازداد شكره لربه الذي أنعم علينا بهذه النعم. وفي زحمة هذه الثمار قد يغيب عن البعض أن يقف متأملاً ما استلزمته التنمية ومشروعاتها من استعانة بكثير من المختصين والخبراء والفنيين والعاملين من الدول الشقيقة والصديقة والمتعاونة.ومع ازدياد حجم العمالة الوافدة تزايدت مسؤوليات الأجهزة المختصة في الأمن والمواصلات والمياه وكافة المرافق، وفي نفس الوقت ازدادت مسؤوليات المواطن في التعامل مع الوافدين إلى هذا الوطن.. فأبناء الوطن هم سفراء لوطنهم في الداخل. وهم القادرون على رسم صورة ذهنية له لدى من يتعاملون معه بحسن أخلاقهم وتمسكهم بالفضائل التي جاء بها الدين الحنيف.ولعلّ الحملات التي يتعرض لها وطننا في الخارج لم تجد من الصدى والتأثير المستهدف من تلك الحملات المغرضة، لأن كذب تلك الحملات يتحطم بسرعة وهشاشة فوق الأرض الصلبة من الحقائق التي يشهد بها كل من يفد إلى أرض المملكة، إضافة إلى الصورة المشرقة التي رسمها أبناء هذا الوطن وهم يتعاملون مع الضيوف والغرباء.وأبناء المملكة هم سفراء لوطنهم في الداخل والخارج، قد أحسنت المملكة إعدادهم وفق خطط تربوية وإعلامية ويبقى الدور على المواطن نفسه أن يكون نموذجاً في تعامله، قدوة في سلوكه، حافظاً للحقوق، ومؤدياً لها، دالاً على الخير، فاعلاً للمعروف، مستهجناً لكل سلوك شائن، متمسكاً بمكارم الأخلاق لتظل صورة هذا الوطن مشرقة دائماً بالحق والخير والجمال رغم أنف الحاقدين. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |