التنافسات في كرة القدم مثل كل التنافسات في أي مجال آخر.. الكل يبحث عن النجاح.. والكل يعمل على تحقيق قصب السبق.. وبالتالي الظفر بشرف احتلال مركز الصدارة. ** والصدارة التي أعنيها هنا.. والمتعارف عليها في كل النواميس والأعراف.. تختلف باختلاف المقومات والقدرات والمعطيات.. فإما أن تكون موسمية أو مرحلية وربما طارئة.. وإما أن تكون صدارة مطلقة وابدية مدعمة بالوثائق والارقام التي لا تكذب ولا تتجمل. ** ذلك انه من السهل جداً.. بل من المتعارف عليه كحقيقة متداولة.. ان يعرف النادي الفلاني بفارس المرحلة الفلانية.. والنادي العلاني، بنجم الموسم العلاني.. وهكذا. ** ولكن.. وهذه حقيقة ماثلة وموثقة.. لن تجد ان بين ظهرانينا اكثر من ناد واحد.. كان ولا يزال سيد كل المراحل.. ونجم كل المواسم.. مهما تعدد الأبطال والفرسان والنجوم.. ومهما سلطت الاضواء ونظمت المعلقات (المتكلفة) حول هذا المنافس أو ذاك (؟!). ** ولست في حاجة إلى التأكيد على أنكم قد عرفتم دون أدنى عناء او طول تفكير مَنْ يكون المشار اليه هنا والمعني بمحتكر القمة وصاحب مركز الصدارة المطلقة بكامل شروطها وحيثياتها ومقوماتها. ** وانكم ستقولون بالفم المليان: انه الزعيم. ** ذلك انه كلما جاء ذكر البطولات والالقاب والاولويات كماً وكيفاً.. فانه سرعان ما يتبادر إلى الاذهان اسم الزعيم دون مقدمات على اعتبار انه الوحيد القابض على صك الرقم القياسي في تحقيقها وبمعدلات تكرار قياسية ايضاً. ** وان جاء السؤال عن ميادين وساحات الانتصارات والنجوم، والحضور المميز على كافة الأصعدة.. جاء الجواب أسرع.. ليقول بكل اللغات: الزعيم مر للتو من هنا. ** وان ذكرت منصات التتويج، سواء هنا في معقل الزعيم.. او هناك، في طول وعرض وامتداد أكبر قارات الدنيا.. أو في ارجاء وربوع الوطن العربي الكبير.. أو حتى على المستوى الاقليمي فستجد الملايين من مختلف الألوان والمشارب، ممن يتذوقون فنون كرة القدم الخالية من الشبهات.. وممن يحفظون التاريخ عن ظهر قلب.. ستجدهم جميعاً يرددون بصوت واحد ومسموع: ويحك.. الا ترى اثار اقدام نجوم الزعيم لم تزل باقية موجودة على كل المنصات قديمها وحديثها أينما يممت وجهك. ** حتى مسألة العالمية وما أدراك ما العالمية.. فالكل يعلم أن هذا الزعيم الذي سبق عصره.. ينعم بالحضور والتواجد العالمي الصريح على اكثر من صعيد.. قبل أن تتجاوز طموحات أندية (دقة محيسن) حدود التواجد والحضور على المستوى الخليجي في أحسن الأحوال (؟!!). ** لذلك اقول للذين يذهبون بعيداً في تعاطيهم مع بعض الاحداث والمناسبات: على رسلكم.. فأينما تولوا وجوهكم.. وأينما تذهبون فستجدون أن الزعيم قد سبقكم.. مهما حاولتم اللف والدوران.. ولا ضير في ان تتبعوا خطواته.. وان تتعلموا في مدرسته.. ذلك انكم ان فعلتم فلن تندموا.. ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه. ونحن أيضاً نشكر العميد ** كان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محقاً وهو (يدلق) عبارات الشكر والتقدير لنادينا العميد. ** ونحن ايضاً نشاطره الامتنان مقروناً بالتهاني.. ليس لانه حافظ على مكتسبات وتميز الكرة الخضراء على الصعيد الآسيوي الممتد لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن، فحسب، وانما لانه حفظ ماء وجه الكرة الآسيوية الراهن على مستوى الاندية تحديداً.. وبذلك انقذ اتحاد القارة من هالة ضخمة من الاستفهامات حول هزال ورداءة المستويات التي واكبت مجريات لقاءات مراحل التصفيات.. وظللت ملازمة لها حتى لقاء التتويج الذي انتهى بنتيجة (4-2) كانت قابلة للزيادة (؟!!). ** نعم.. شكراً للعميد لأنه حقق كل تلك المكاسب بنصف مستواه.. ما يدل على ان اشادات رئيس الاتحاد القاري بالعميد كانت مستحقة من ناحية.. ومن ناحية اخرى فقد كانت عرفاناً بالدور الكبير الذي اضطلع به لإنقاذ سمعة هذا الاتحاد المتهالك (؟!!). لا تفعلها يا منصور ** لا أدري عن مدى صحة الخبر المنشور مؤخراً حول عزم رئيس نادي الاتحاد القيام بزيارة نادي العين وتقديم الكأس هدية لهم.. والحقيقة انني لم أصدق ما جاء في ذلك الخبر حتى هذه اللحظة بسبب بسيط جداً وهو ان المتعارف عليه بين الناس ان الهدايا العينية لا ترد ولا تستعاد، وبالتالي لا ادري هل سيعود الاخ منصور من رحلة الامارات حاملاً هديته.. أم انه سيعود من دونها جرياً على العادات والاعراف والتقاليد؟.. هذا في حال ان الخبر صحيح.. الا اذا كان للزيارة واهداء الكأس أهداف ومآرب أخرى.. فالله وحده هو المطلع على السرائر (؟!!). ** على كل حال: أرجو في حالة صحة الخبر ان يعيد الأستاذ منصور النظر في الفكرة برمتها.. وأن يضع نفسه مكان إدارة العين.. في حال ان العين هو المنتصر، ثم اقدمت إدارته على ذات التصرف.. وما هو التفسير الذي سيتبادر الى ذهنه للموقف في تلك اللحظة سوى تعمد الشماتة والاستفزاز وجرح المشاعر (؟!). ** أعيد وأكرر: لا تفعلها يا منصور.. فأنت في غنى عن مردود هذه الزيارة، وهم في غنى عن هديتك. حكمة: العقل زينة.
|