* كتب - سلطان الجلمود: رفع فريق الشباب رصيده إلى إحدى عشرة نقطة في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وذلك بعد أن تغلب على ضيفه فريق أبها بأربعة أهداف نظيفة ضمن لقاءات الجولة السادسة وأقيم هذا اللقاء على استاد الأمير فيصل بن فهد. سجل أهداف الشباب نشأت أكرم عند الدقيقة (45) وفيصل السلطان هدفين عند الدقيقتين (73، 83) وعبده عطيف (90). سيطر الشباب على معظم فترات المباراة واستطاع فريق أبها تقديم مستوى جيد على رغم الخسارة. أدار اللقاء ياسر مدني ولم تشهد المباراة أي أحداث تذكر سوى أهداف الفريق الشبابي. ضغط هجومي منذ البداية من قِبل الفريق الشبابي في محاولة لتسجيل هدف مبكر وتنوعت الهجمات من قِبل اللاعبين سواء عن طريق الأطراف بتواجد الشهيل ومعاذ أو عن طريق العمق بتواجد الثلاثي نشأت وعبده وأحمد عطيف. وساهمت الرقابة اللصيقة على الثنائي بيرسيادو وأترام مهاجمي الشباب من قبل مدافعي أبها في إبطال مفعول هذه الهجمات. وفي الجانب المقابل اعتمد فريق أبها على الهجمات المرتدة وإرسال الكرات الطويلة للمهاجم الوحيد محمد العامري وإقفال الخطوط الخلفية بتواجد خمسة مدافعين ومساندة مستمرة من قِبل لاعبي الوسط في رغبة لإنهاء الشوط سلبياً. وانخفض مستوى المباراة الفني في النصف ساعة الأولى ولم يشكل الضغط الشبابي أي خطورة تذكر. وكانت أبرز الهجمات من قِبل الفريقين عند الدقيقة 12 بعد أن كاد مهاجم أبها محمد العامري تسجيل هدف بعد أن اقتنص كرة داخل منطقة الجزاء إثر اتكالية بين المدافع عبدالمحسن الدوسري والحارس محمد خوجة وسددها ولكن أبعدها خوجة في اللحظة الأخيرة. ومع اقتراب الشوط من النهاية شهدت العشر دقائق ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الفريقين الفني خصوصاً أبها الذي بدأ لاعبوه مجاراة لاعبي الشباب في الهجوم وتحرروا من النزعة الدفاعية وسنحت العديد من الفرص للفريقين كان أبرزها عند الدقيقة (35) من قبل مهاجم أبها عبدالله مشعاب الذي واجه المرمى الشبابي وسدد كرة قوية ارتطمت بالعارضة إثر تلقيه كرة عرضية من خلف المدافعين رد عليه مباشرة نشأت أكرم بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصطدم بالقائم الأيسر لحارس أبها سالم عسيري. مع انتهاء الوقت الأصلي للشوط تمكن نشأت أكرم من اقتناص هدف فريقه الوحيد عند الدقيقة (46) إثر تحويله مسار الكرة العرضية من قِبل حسن معاذ الذي نفذ الخطأ الذي احتسب خارج منطقة الجزاء برأسية جميلة لم يشاهدها لاعبو الفريقين إلا وهي داخل الشباك لينهي الشباب الشوط بتقدمه بهدف دون مقابل لأبها. محاولات هجومية منذ بداية الشوط الثاني لفريق أبها في رغبة تسجيل هدف التعادل وتقدم لاعبوه إلى الأمام وسنحت في ربع الساعة بعض الفرص كان أبرزها عند الدقيقة 50 بعد أن سدد محمد العامري الكرة التي أخرجها خوجه بصعوبة إلى ركنية ليعود العامري عند الدقيقة 63 ويسدد الكرة في العارضة إثر كرة بينية من خطأ ثابت وصلت إليه. وعزز مدرب أبها سعد البشري خطوطه بثلاث تغييرات على مدار الشوط حيث أنزل خالد عسيري ومحمد أبوعداد وعبدالله القحطاني بدلاً من أحمد الزهراني اليكس ساندرو وماريفالد. في الجانب المقابل تراجع أداء الشباب في ربع الساعة الأولى ولم يشكل أي خطورة ولكن تغييراته التي أجراها روميو بنزول بشار عبدالله وفيصل السلطان كبديلين لأترام وبيرسيادو غيرت مجريات اللقاء.واستطاع فيصل السلطان عند الدقيقة 73 وفي أول لمسة له بعد نزوله خطف هدف فريقه الثاني بعد أن سدد كرة خاطفة في مرمى أبها إثر كرة بينية تجاوز أكثر من مدافع قبل تسديدها. بعد ذلك واصل الشباب تفوقه وتراجع أداء أبها وعند الدقيقة 83 يعود فيصل السلطان ويسجل هدف فريقه الثالث بعد أن تلاعب بقلبي دفاع أبها بطريقة مهارية وسدد الكرة على يسار سالم العسيري لينهي آمال أبها في التعديل. وفي الوقت الذي كان يستعد فيه حكم اللقاء ياسر مدني لإطلاق صافرته معلناً نهاية الشوط والمباراة أضاف عبده عطيف هدف فريقه الرابع عند الدقيقة 793 بعد أن سدد الكرة في المرمى إثر تلقيه كرة على طبق من ذهب على خط المرمى من قبل أحمد عطيف. الوحدة * الطائي * مكة المكرمة - مشعل الصاعدي: فاز فريق الوحدة على الطائي 3-1 في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع ضمن منافسات كأس دوري خادم الحرمين الشريفين حيث استطاع أن يحول خسارته في الشوط الأول إلى فوز بالثلاثة بعد أن قاد عيسى المحياني فريقه لتحقيق الفوز مع المتألق ماجد الهزاني صاحب التمريرات القاتلة فيما كان الطائي الأفضل في الشوط الأول لكن طرد أمادجي سهل من مهمة الوحداويين في حصد النقاط الثلاث. كان واضحاً رغبة وإصرار لاعبي الطائي في إحراز هدف مبكر يريح أعصابهم من خلال قيامهم بطلعات هجومية مكثفة على المرمى الوحداوي الذي حاول مدافعوه بقيادة كامل الموسى ومحمد اللحياني واسامة هوساوي ومن خلفهم عساف القرني تخفيف الضغط على مرماهم بأبعاد الكرات أولا بأول مع اعتراض طريق المهاجمين وإيقاف خطورتهم وفق ما يسمح به القانون. وعندما تنبه نجمه حماد جي لصلابة المدافعين اعتمد على التسديد من خارج المنطقة ليشكل خطورة بالغة بقذائفه التي استطاع من خلالها أن يحرز هدف فريقه الأول في الدقيقة الثامنة ليدرك المدرب لطفي البنزرتي الخطأ الذي ارتكبه عندما لعب بالمهاجم اندريانو الذي كان عالة على فريقه فقام باجراء تغييره الأول حيث لعب بناصر الشمراني بدلاً منه ليتحرك الفريق الوحداوي أفضل مما سبق بقيادة نجم خط الوسط ماجد الهزاني الذي كان رائعاً في تمريراته، لكن كان واضحاً ان الفريق الوحداوي يتفقر لصاحب اللمسة الأخيرة اضافة إلى تألق مدافعي الطائي ومن خلفهم حارس مرمامهم هاني الناهض، في الوقت الذي كان وسطه يؤدي دوره كما يجب، حتى أن الطائي كان الأفضل تنظيماً وانتشاراً على المستطيل الأخضر رغم المحاولات الوحداوية معادلة النتيجة لكن لم يكتب لها النجاح حتى أطلق حكم المباراة صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بتقدم الطائي ايجابياً بهدف. منذ بداية الشوط الثاني دفع مدرب الوحدة لطفي البنزرتي باللاعب طلال خيبري بدلا من فارس اللحياني في محاولة لتنشيط خط وسطه لمطالبته للخيبري بالمساندة الهجومية وترك لعازف الأوركسترا ماجد الهزاني حرية التحرك كصانع ألعاب فدانت السيطرة الميدانية لفرسان مكة إلا أن دفاع الطائي بقيادة الشرار والجحدلي والحارس الفدائي هاني الناهض الذي كان رائعاً بفدائيته بين الخشبات الثلاث، لكن فنان الوحدة ماجد الهزاني رجح الكفة الوحداوية بتمريراته القاتلة التي شكلت خطورة بالغة، وعندما أدرك أن المهاجمين لازمهم سوء الطالع تقدم مسانداً لهجمات فريقه ليستحوذ على الكرة ويتلاعب بالمدافعين ويدخل المنطقة ليتعرض لإعاقة لم يتردد حكم المباراة ممدوح المرداس من إطلاق صافرته معلناً عن ضربة جزاء صحيحة يتقدم لها هداف آسيا عيسى المحياني وينفذها في المرمى على يسار الناهض محرزاً هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 13 ليشعل الهدف الوحداوي فتيل المواجهة حيث تحرك لاعبو الطائي في محاولة للضغط على المرمى الوحداوي العنزي ومهند وعبد الله الشمري قابله الوحداويون بتحركات مماثلة وإن كانت الهجمات الوحداوية الأخطر خاصة عندما انفرد عيسى المحياني من الجهة اليمنى بالمرمى وسددها بمهارة فائقة اصطدمت بالقائم الأيسر وفرصة ضائعة على الوحدة في الدقيقة 24 في الوقت الذي حاول الطائي الاستفادة من الاندفاع الوحداوي والاعتماد على الهجمات المرتدة لكن مهاجمه أمادجي ارتكب خطأ بدون مبرر عندما تعمد إصابة أسامة برناوي في المفصل لم يتردد حكم المباراة في إشهار البطاقة الحمراء في وجهه ليكمل لاعبو الطائي بعشرة لاعبين، ومع ذلك لم يتأثر بالنقص حيث كانت له بعض المناوشات لم يكتب لها النجاح ليعلن الوحداويون في الدقيقة 35 عن استنفارهم وقاموا بطلعات هجومية منوعين من هجماتهم على اليمين والشمال حيث كان ماجد الهزاني شعلة من الحيوية والنشاط ليقود فريقه باقتدار بعزفه المنفرد لإحراز هدف التقدم بعد أن مرر للخيبري الذي انطلق وتوغل داخل المنطقة ليتعرض لإعاقة ليطلق حكم المباراة صافرته معلناً عن ضربة جزاء يتقدم لها علاء الكويكبي ويسددها هدفا ثانيا في الدقيقة 37 ليبسط الوحداويون نفوذهم بقيادة مثلث الرعب الهزاني المحياني الكويكبي حتى أجاد عيسى المحياني في تحويل تمريرة الشمراني داخل مرمى الطائي هدفا ثالثا في الدقيقة 42 وكانت بدايتها من الهزاني الذي مررها للشمراني ليعكسها للمحياني حيث تناقل أفراد الوحدة الكرة بمهارة فائقة وأطربوا جماهيرهم الوفية بعزفهم المنفرد على أرض الملعب حيث تألق جميع اللاعبين وأجبروا لاعبي الطائي على التراجع للخلف للدفاع عن مرماهم خوفاً من مضاعفة النتيجة حتى أطلق حكم المباراة صافرته معلنا نهايتها.
|