المعدة بعد رمضان * كيف نحقق الانتقال الطبيعي لعمل المعدة بعد رمضان؟ وهل تنصحون بنظام تغذية معين بعد رمضان؟ - يحتاج جسم الإنسان - كما هو معلوم - إلى فترة معينة للتأقلم مع الفترة التي تعقب صيام المعدة خلال شهر رمضان. وإذا أخذنا بعين الاعتبار هذه النقطة فيجب أن تمر فترة الانتقال بشكل متدرج حتى لا تصاب المعدة بوعكة أو تلبك. والتغييرات البيولوجية الخفيفة التي تأتي خلال رمضان تستغرق وقتًا لتعود إلى ما كانت عليه قبل رمضان، هذا الوقت يتغير بطريقة متفاوتة فمثلاً الحموضة تحتاج إلى أسابيع لترجع إلى الحالة التي كانت عليها قبل رمضان. أما التغيرات الضئيلة التي تظهر في فحوص الدم وفي البول فإنها تبقى تغيرات فسيولوجية في غير إطارها المرضي وهذه التغيرات في جميع الأحوال لم يظهر حتى الآن أن لها انعكاسات سلبية. ولكن فيما يتعلق بالجهاز الهضمي فإن أوقات عمله تتغير بطريقة كبيرة خلال رمضان؛ ولهذا يجب تناول وجبة خفيفة ومتفرقة على فترات طيلة اليوم خلال الأيام الأولى بعد رمضان حتى تعود المعدة إلى عملها العادي خلال الأسبوع الثاني. وإذا أردت استغلال هذه الفرصة في مناسبة العيد فمن المفضل من الناحية الصحية على الأقل خلال الأسبوع الأول للإفطار أو خلال الأيام الأربعة الأولى بعد الصيام التخفيف من تناول الوجبات الغذائية الدسمة وكذلك الحلويات، وأن تكون الوجبات متفرقة وليست متواصلة، ونؤكد أن تناول الموالح بكثرة مضر بالجهاز القلبي والشرايين.
عيادة التغذية مركز النخبة الطبي الجراحي
شفط الدهون * ما المقصود بعملية شفط الدهون؟ وما درجة خطورتها؟ - يقصد بعملية شفط الدهون إزالة الدهون الزائدة في أماكن مختلفة من الجسم عن طريق شفط هذه الدهون وسحبها من الجسم من خلال استعمال جهاز شفط خاص وعن طريق جروح متعددة من الجسم، وتقسم عمليات شفط الدهون إلى عمليات صغيرة وكبيرة وتعتمد على كمية الدهون المشفوطة. وتعتبر العملية كبيرة عندما تتجاوز كمية الدهون المشفوطة 5 لترات، وفي كلتا الحالتين تعتبر عملية شفط الدهون من أكثر العمليات شيوعاً وسلامة إذا أجريت بحسب المعايير الجراحية المعتمدة، وتعتبر من العمليات البسيطة وتجرى في أكثر الحالات كجراحة اليوم الواحد. ومضاعفات عملية شفط الدهون كغيرها من العمليات الجراحية ولا تزيد نسبتها عن مثيلاتها من العمليات التي لا تزيد نسبة الاختلاطات بها عن 1-5 % وتتضمن: التجمعات الدموية والمصلية، التهاب الجروح، تعرج السطح المشفوط (عندما لا يجري الشفط بشكل جيد). وفي حالات نادرة تحدث برص الجلد (نتيجة الشفط المفرط). وكثرة هذه المضاعفات تعتبر من الآثار الجانبية قليلة الحدوث عندما تجرى عملية الشفط بأسلوب علمي صحيح.
قسم وحدة جراحة التجميل مركز النخبة الطبي الجراحي
|