* هذا الشاب ليس غريباً عن جو العمل الإداري بنفس القدر الذي ليس هو فيه غريباً عن تاريخ كروي لا يمكن إغفاله رغم الفترة الزمنية القصيرة التي عاشها. عبد اللطيف بن الشيخ عندما ينضم إلى قافلة الاداريين في انديتنا إنما يفعل الآن ذلك مجرد الانسجام مع موقف لا اختطاط موقف جديد فهو اداري بالاصالة!! تمرس في هذا العمل وأدار الدفة قبل ان يترك الكرة بل في الوقت الذي بدأ فيه يضع اقدامه في اول السلم الكروي.. وغرس نفسه في خضم المشاكل.. وأطال في ذلك كثيرا فكان هو الإداري أكثر منه اللاعب. ولذا فليس جديدا أن يأتي اليوم الذي نرى فيه لطفي اللاعب سابقاً وعبد اللطيف الاداري في الوقت الحاضر قد وجد نفسه بين الطاقم الاداري. قد يكون الجديد او الغريب هو العكس!! ولكن ليس ذاك جديداً. وعبد اللطيف!! عندما نخط هذه السطور اشارة بالدم الجديد الذي يتدفق في أوصال انديتنا.. فإنما يهمنا بالدرجة الأولى أن نرى عبد اللطيف كما عرفناه نشيطا قوياً.. يقف بالمواجهة كما عودنا على الوقوف خلف الستار. يهمنا أن نرى العفريت الذي يسكن لطفي اللاعب فيحوله إلى اداري.. يتحرك في كل اتجاه.. يهمنا أن يستمر هذا العفريت في انطلاقته.. فلا يكون المنصب الاداري بمثابة جرعة تهدئي محاولاته.
|