انزعج الكاتب علي الموسى من تهم عديدة وجهت إليه خلال ممارسته للكتابة.. إلا أنه تحمَّل وبقي صامداً. وذكر أنه تعلم من الكتابة كيف يكون الخوف وكيف يتعايش معه. وكيف يتحمل التهم كالسهام من كل الجهات الأربع وقال: علمتني الكتابة أن الزمن اليوم زمن جمل الإنشاء والمحسنات البلاغية لا زمن الضمائر وحروف الجر. علمتني الكتابة أن أتناول اليوم عند الادعاء بأنني صاحب رسالة وطنية لأطلب في المقابل دعوة تحدد لي معالم الطريق وقياسات المواطنة ومعايير الوطن الشامل ضد تهم النعرات الطائفية والمناطقية والإقليمية.
|