نفى الأديب نجيب محفوظ أن تكون روايته (أولاد حارتنا) عملاً إلحادياً.. وقال: لا أريد التحدث عنها الآن.. لقد قلنا فيها كل ما يمكن أن يقال وأصبح الحديث عنها غير محبب إلى نفسي.. هي عمل أدبي وروائي.. وليست قصة دينية.. هناك فرق بين الأدب والقصة الدينية. كما كشف عن أسباب تعاقده مع ناشر آخر غير أبناء صديق عمره السحار وقال: لم أختلف معهم وقانع بكل شيء.. وباق على محبتي لأبيهم رحمه الله ولا أدري لماذا يغضبون حين أذهب لناشر آخر وهم قد قالوا إن كتبي لا توزع؟!!
|