أكد رئيس اتحاد ألعاب غرب آسيا ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الذي رأس وفد بلاده إلى الدورة الشيخ طلال الفهد أن (المنتخبات الوطنية الكويتية استعدت للدورة بمعسكرات تدريبية محليا وخارجيا وفق البرامج الموضوعة مسبقا لتمثيل الكويت تمثيلا مشرفا) وأضاف إن فوز الكويت بالمركز الأول في دورة ألعاب غرب آسيا الثانية التي أقيمت في الكويت عام 2002 يضع منتخباتها في موقف لا تحسد عليه؛ لأنها مطالبة بالدفاع عن ألقابها مما يشكل ضغطا نفسيا على اللاعبين خلال مرحلة الاستعدادات والمنافسات، وتابع الفهد:(جميع الدول المشاركة استعدت بشكل جيد على أمل المنافسة على الميداليات والفوز بلقب الدورة خاصة قطر الدولة المنظمة). مضيفاً:(إن استعدادات المنتخبات الأخرى لا تجعلنا نتقاعس بل ستقول الرياضة الكويتية كلمتها في بعض الألعاب التي نتفوق بها آسيويا وعلى سبيل المثال لا الحصر السباحة والرماية وألعاب القوى والبولينغ وكرة اليد، وسننافس أيضا للحصول على مراكز متقدمة في الألعاب الأخرى). وتمنى رئيس اتحاد غرب آسيا لدولة قطر (النجاح في استضافة الألعاب التي تعتبر بروفة لتنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2006م في الدوحة). وتنحصر منافسات الفتاة الكويتية التي تشارك للمرة الأولى في الدورة في ثلاث ألعاب فقط تمثلها 17 لاعبة في ألعاب القوى (5) والرماية (6) والبولينغ (6)، وتعول الكويت في المنافسة على مسابقات الرماية وألعاب القوى وكرة اليد والسباحة والبولينغ.
|