في لحظة ما تسافر روحي إلى الخيال اقتبس منه جرعة رضا وجرعة حنان أنسى فيه حرماني وضياع فكري وشتاتي فجأة سمعت صوتاً وقوراً جهوراً يفوح منه الطيب والنخوة والوئام أشعر بأنفاسه تقتحم أنفاسي أشعر بأفكاره تغزو أفكاري تلاقت روحه في عالم الأرواح اطمأنت له نفسي وسكنت أمواجي؟ كم أخاف - يوماً - أن يغرق مركبي وأعود لشتاتي؟ ولكني في هذه المرة تزودت - بخير - زادي؟ شكوت - إلى ربي - يرحم ضعفي ويحفظني حتى من نفسي فأنا إنسان وقلبي يحتاج الحنان؟ فهو - حسبي - ولا حول ولا قوة لي إلا به - وحده - وكلي أمل بنصري
حصة الشرف /الكويت |