* رام الله - القدس المحتلة - رندة أحمد - الوكالات: سعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس جاهداً لإنقاذ الانتخابات الداخلية في حركة فتح التي شابتها حالة من الفوضى زادت الخلافات الداخلية قبيل خوض معركة سياسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أعلنت أمس جاهزيتها للانتخابات التشريعية التي تجري في يناير المقبل. فبعد يوم من تعليق عباس عملية التصويت في الانتخابات الداخلية لحركة فتح رداً على أعمال العنف والتلاعب قررت اللجنة المركزية للحركة تسمية مجلس مراجعة مؤلف من 24 عضواً برئاسة عباس نفسه من أجل الانتهاء من وضع القائمة النهائية لمرشحي حركة فتح الذين سيخوضون الانتخابات التشريعية في 25 يناير كانون الثاني. وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية تعليقاً على عملية الاقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة أنه ليس بالإمكان القول إن الانتخابات كانت ديمقراطية بحق فقد كان هناك كثير من التلاعب والغش. وأشار شعث إلى أن الانتخابات الداخلية ستستأنف اليوم الجمعة ولكن فقط في المناطق التي لم تبدأ فيها عملية الاقتراع. وقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية إن المجلس سيعترف بانتخاب من تم انتخابهم بنزاهة ولن يعترف بنتائج المناطق التي شهدت تلاعباً. وتواجه فتح تحدياً قوياً في الانتخابات البرلمانية في يناير كانون الثاني في مواجهة حماس التي تخوض الانتخابات البرلمانية للمرة الأولى في تاريخها وتتمتع بسمعة لا يشوبها أي فساد. وأمس الخميس أعلن المتحدث باسم سامي أبو زهري أن قائمة الحركة لانتخابات المجلس التشريعي المقررة في 25 كانون الثاني - يناير المقبل جاهزة وتتضمن بعض أسماء القادة السياسيين. وقال أبو زهري لوكالة فرانس برس إن (قائمة الحركة للانتخابات التشريعية جاهزة وتم استكمالها لكن لا يزال من المبكر الحديث عن أسماء محددة). وأضاف (هناك في القوائم أسماء من القيادة السياسية للحركة ستخوض الانتخابات التشريعية، لكن من المبكر الحديث عن أسمائهم، وهناك عدد من النساء على قوائم الحركة وتم تحديد الأسماء ولكن من المبكر ذكرها). ومن الأسماء المتوقع ترشيحها بحسب مصادر قريبة من حماس محمود الزهار وإسماعيل هنية وسعيد صيام ورشا الرنتيسي زوجة عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل. وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الأربعاء فتح باب الترشيح لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني اعتباراً من السبت المقبل. يشار إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية بعدما قاطعتها عام 1996. وعلى الصعيد الميداني أعلن مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية ومصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال اعتقل ناشطا فلسطينيا وجرح سبعة آخرين ليل الأربعاء الخميس في الضفة الغربية. وقال مسؤولون فلسطينيون إن عضوا في كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة فتح التي ينتمي إليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، جرح في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في نابلس شمال الضفة الغربية. وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن وحدة كانت تقوم باعتقالات أطلقت النار على فلسطينيين مسلحين (وأصابتهم). من جهة أخرى، قال المتحدث العسكري إن سبعة ناشطين بينهم أربعة من حركة الجهاد الإسلامي اعتقلوا في منطقة نابلس ورام الله.
|