Friday 2nd December,200512118العددالجمعة 30 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

أنباء عن تورط أجهزة أمنية.. وخبراء ألمان يشككون في تورط المتشددين أنباء عن تورط أجهزة أمنية.. وخبراء ألمان يشككون في تورط المتشددين
الرئيس العراقي يتدخل شخصياً لإطلاق سراح الرهينة الألمانية

* برلين - بغداد - د ب أ
أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني أنه سيتدخل شخصياً من أجل إطلاق سراح الرهينة الالمانية سوزانا أوستهوف المحتجزة في العراق مع سائقها منذ يوم الجمعة الماضي.
وقال الرئيس طالباني في حديثه مع صحيفة (نويه أوسنابروك تسايتونج) الصادرة أمس الخميس: (نحن نسعى الآن لمعرفة مكان وجود الرهينة في أسرع وقت ممكن لتحريرها من أيدي المتطرفين).
ودان الرئيس العراقي عملية اختطاف خبيرة الآثار الألمانية بشدة وأبدى تعاطفه مع أسرة الرهينة والسائق مشيرا إلى أن هذه الجريمة تفضح الوجه الحقيقي للارهاب إذ إن ألمانيا لم تشارك في الحرب ضد العراق، كما أن خبيرة الآثار المختطفة ليس لها علاقة بالمجال العسكري.
وأضاف طالباني أن هدف التطرف هو تدمير عملية إعادة البناء وإيقاف مسار العملية الديمقراطية في العراق.
ومن جانبهم شكك خبراء المان في أن يكون خاطفو عالمة الآثار الالمانية سوزان أوستوف إرهابيين متشددين قاموا بذلك لأسباب سياسية، ورجحوا ان تكون القضية ذات طابع اجرامي للمطالبة بفدية، وفق ما اوردت الصحافة الالمانية أمس الخميس.
وجاء في صحيفة (سود دويتشه زيتونغ) ان شريط الخاطفين الذي تسلمته محطة (آ ار دي) التلفزيونية العامة في مكتبها في بغداد (لا يمكن فهمه ويبدو أنه سجل على عجل)، وذلك نقلاً عن خلاصات لخبراء ألمان قاموا بتحليل الشريط طوال يومين.
ولاحظ الخبراء ان الشريط الذي مدته بضع دقائق لا يحوي أي خلفية موسيقية أو ترانيم دينية، كما هي الحال عادة مع المتشددين, كما أن الخاطفين لم يستعملوا شعاراً محدداً ولم يعرفوا عن انفسهم عبر الانترنت.
وأشار هؤلاء إلى (امكان) أن يكون خاطفو أوستوف مجرد مجرمين عاديين، كما ذكرت الصحيفة.
وفي الوقت نفسه وردت تقارير صحفية تشير إلى احتمال تورط أجهزة أمنية عراقية في إخطار إحدى الجماعات بتوقيت ومكان تحرك الرهينة الالمانية التي كانت تحرص على إبلاغ الاجهزة الامنية العراقية بتحركاتها وآخرها التوجه لاحد مواقع التنقيب عن الآثار على بعد نحو 300 كيلومتر من العاصمة بغداد.
وكانت صورة نشرها التلفزيون الثلاثاء أظهرت رجلا وامرأة منحنيين ومعصوبي الاعين، يحيط بهما ثلاثة رجال مقنعين ومسلحين يرتدون ملابس غربية.
وقال الخبير في الشؤون الايرانية بيتر هاين لصحيفة (برلينر تسايتونغ) ان هذه الصورة (لا يبدو أنها تعود إلى مجموعة إسلامية، بل إلى عصابة تطالب بفدية بذريعة الوطنية).
ويطالب الخاطفون في شريطهم ألمانيا بوقف أي تعاون مع الحكومة العراقية مهددين بقتل رهينتيهم.
وكانت عالمة الآثار وسائقها خطفا الجمعة في منطقة نينوى شمال غرب العراق.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved