Friday 2nd December,200512118العددالجمعة 30 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

مناقشة أوراق عمل حول ميزان القوى وتقارب خيارات الحل والصراع في مؤتمر العرب وإسرائيل عام 2015ممناقشة أوراق عمل حول ميزان القوى وتقارب خيارات الحل والصراع في مؤتمر العرب وإسرائيل عام 2015م

* عمان - الجزيرة - خاص:
تميزت جلسات مؤتمر (العرب واسرائيل عام 2015 السيناريوهات المحتملة) بمناقشات لأوراق عمل متخصصة حول ميزان القوى بين العرب وإسرائيل ومستقبل الميزان الاستراتيجي التقليدي بين طرفي الصراع وبحث المشاركون ورقة عمل قدمها الخبير العسكري اللبناني العميد الركن المتقاعد الياس حنا بعنوان (الميزان الاستراتيجي بين طرفي الصراع من منظور اسرائيلي حتى عام 2015) أشار فيها إلى ثلاثة سيناريوهات متوقعة لمستقبل الصراع العربي الإسرائيلي: أولها هو السيناريو الممتاز بحيث تتحول المنطقة إلى الديمقراطية وتنسحب أمريكا عسكريا من المنطقة وتحل القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين وتتحول المنطقة إلى آمنة، أما السيناريو الآخر فهو السيناريو الاستاتيكي بحيث يبقى وضع المنطقة إلى ما هو عليه الآن أي لا حل للقضية الفلسطينية واستمرار صراع الدول الكبرى على المنطقة وثرواتها مع تقدم نوعي إلى اميركا، أما السيناريو السيئ بحسب حنا وهو أن الوجود الأمريكي يصبح له كلفة عالية فتنسحب أمريكا من المنطقة ويتحول العراق إلى ساحة صراع وفوضى وتحاول الدول المجاورة له التدخل لحماية حدودها الجغرافية مثل تركيا وتحاول إسرائيل بالقيام بعملية ترانسفير كبيرة للفلسطينيين عبر طردهم إلى الدول المجاورة.
وقدم اللواء الركن المتقاعد موسى الحديد من مركز الدراسات الاستراتيجية في كلية الدفاع الوطني / الأردن ورقة بعنوان (تطور التوازن العسكري التقليدي لدى طرفي الصراع حتى عام 2015م) حيث بين الباحث أن الميزان العسكري التقليدي بين الدول العربية وإسرائيل منذ عام 1948م وحتى اليوم يتجه بشكل مطرد لصالح اسرائيل.
ويرى الحديد أن سيناريو تطور الميزان العسكري التقليدي الاسرائيلي حتى العام 2015 سيعمد إلى تبنى مجموعة من الاستراتيجيات لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي ومن أبرزها تعميق وتوسيع نطاق التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة والعمل على إيجاد وسائل استراتيجية لتدمير قواعد الصواريخ بعيدة المدى قبل انطلاقها واخرى لتدمير الصواريخ في الجو قبل أن تصل إلى أهدافها.
وقدم الدكتور يوسف رزقة من فلسطين ورقة حول تجربة المقاومة والانتفاضة الفلسطينية في الصراع وآفاقها حتى عام 2015م وقال: إن تجربة المقاومة في انتفاضة الأقصى كانت فريدة وغير مسبوقة وإنها سجلت نجاحات مهمة لا تقف عند إرغام الاحتلال على الانسحاب من غزة وإنما تجاوزت ذلك إلى بناء المجاهد وتحقيق الوحدة الوطنية ونشر ثقافة المقاومة.
وتناول الباحث الآفاق الممكنة أمام خيار المقاومة انطلاقا من غزة بعد الانسحاب بشكل أو بآخر.
وأكد الباحث على حاجة المجتمع الفلسطيني إلى حل يقارب بين خيار المقاومة وخيار المفاوضات بما يحقق الوحدة ويخفف من حالة المغالبة والاحتقان ويركن إلى الإرادة الشعبية والثقافة الجديدة في مواجهة الحلول المجحفة التي يعرضها شارون أو غيره ويبقى الخيارات مفتوحة، وأشار الباحث إلى أن المقاومة لا تصادم التنمية وأنها لا تمنع من المشاركة السياسية والانتخابات وأن الأجندة الفلسطينية تحتاج لإعادة النظر في ترتيب الأولويات.
وأن العقد القادم - بحسب الباحث - سيشهد مزيدا من الصراع مع الاحتلال وقد يسفر عن نقل تجربة حل غزة الأحادي إلى أجزاء من الضفة دون القدس والمستوطنات الكبيرة المحيطة بها.
وتحدث الدكتور منذر سليمان من سوريا عن تهديد أسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط.
كما قدم محمد علي بلال الخبير الاستراتيجي والعسكري من مصر ورقة تحدث فيها عن دور الأطراف الخارجية في التدخل العسكري والسياسي في حال نشوب صراع في المنطقة.
وقدم الدكتور طلال عتريسي من لبنان بحثا تحدث فيه عن عناصر القوة والضعف على جانبي الصراع وديناميات التفاعل داخليا وخارجيا. وتناول الدكتور عبدالله الأشعل من مصر - وهو سفير سابق - قضية الإرادة السياسية لطرفي الصراع والتطورات السياسية على جانبي الصراع والعوامل المؤثرة فيه حتى العام 2015م.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved