* طهران - أحمد مصطفى الخريف أكد الرئيس الايراني احمدي نجاد أن امتلاك التقنية النووية هو حق طبيعي لايران وان المتخصصين الايرانيين والشباب سيتمكنون من ادارة تلك التقنية في البلاد). وشدد نجاد مخاطباً المواطنين في محافظة ايلام الايرانية: (يجب أن تكونوا على اطمئنان بأننا سنصمد حتى النهاية لاجل الحصول وامتلاك التقنية النووية، واشاد أحمدي نجاد بأهالي ايلام اثناء الحرب مع العراق عام 1980 والمعاناة التي خلفتها الحرب وقال: (لقد تمكنتم من مقاومة أسوأ وأحط الأعداء). ونبه الرئيس الإيراني المواطنين قائلاً: (اذا كانت فترة الدفاع في حرب العراق قد انتهت فإن مقاومتنا لجبهة الاستكبار لم تنته بعد، وان هناك جبهة جديدة قد فتحت امامنا) وانتقد أحمدي نجاد (بشكل مبطن الولايات المتحدة). وقال: (إن هناك دولة تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لكن تلك الدولة تمتلك الأسلحة النووية واستخدمتها ضد الشعوب في السنوات السابقة، كما انها استخدمت سلاحاً محرماً مؤخراً في العراق ضد المواطنين العزل)، وشدد نجاد مخاطباً الأهالي الذين كانوا يهتفون بشعارات ضد أمريكا وإسرائيل: (إن أبناء الشعب من الشباب مصممون على امتلاك التقنية وهم لا يسمحون للآخرين بتضييع حقوقهم). وتطرق الرئيس الإيراني إلى ال (100) سنة الأخيرة من عمر البشرية ودور القوى الاستكبارية في تضييع حقوق الإنسان، إذ قامت تلك الدول بتزويد صدام بالأسلحة الكيمياوية وقصف حلبجة تحت مرأى القوى الاستكبارية، كما تطرق إلى الجرائم الصهيونية في فلسطين وتخريب منازل الأهالي من أبناء الشعب الفلسطيني قائلاً: (إن الشباب الفلسطيني هم أهل الأرض لكنهم اليوم يعيشون أسرى في أرضهم، وان القوى الاستكبارية لم تحرك ساكناً، وإن تلك القوى تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان). وكان رئيس الوزراء الفرنسي قد هدد إيران بضرورة القبول بالمقترحات الأوربية والا فإن الملف الايراني سينقل إلى مجلس الأمن. وأضاف المسؤول الفرنسي: (إن هناك نوعاً من الصفقة ونأمل من الايرانيين القبول بالشروط الاوربية لانها تدخل في مصلحة ايران والعالم). وكانت طهران قد عبرت مراراً عن رفضها الشروط الاوربية التي تطالبها بالتخلي عن مجمع اصفهان (UCF) وتعد ذلك خطاً أحمر (حسب تصريحات اصفي الأخيرة). من جانب آخر وفي خطوة ستثير الكثير من الإشكالات في الأوساط الإيرانية اقدم وزير الداخلية الايراني مصطفى بور محمدي على تعيين الجنرال ذو القدر مساعداً له في الشؤون الامنية، وكان الجنرال ذو القدر قائداً للشرطة الايرانية إبان الاحداث الجامعية في طهران حيث قامت سراياه بإلقاء بعض الطلبة المعترضين من اعلى البنايات في أحداث الجامعة عام 2004، ويؤاخذ الإصلاحيون على الوزير الجديد بأنه سيحول وزارته إلى ثكنة عسكرية للحرس الثوري، وقد رد قائد الحرس الثوري رحيم صفوي على هذا الكلام، وقال: (أولئك الحمقى يتصورون ان احلال الحرس في مكان سيتحول إلى مؤسسة امنية، ان قواتنا جاهزة وتحت أوامر الرئيس ووزير الداخلية).
|