Friday 2nd December,200512118العددالجمعة 30 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

طهران تعلن عن مفاوضات جديدة مع الاتحاد الأوروبي طهران تعلن عن مفاوضات جديدة مع الاتحاد الأوروبي
دعوتان من إسرائيل وأمريكا بتكثيف الضغوط على إيران

* واشنطن - القدس المحتلة - أنقرة - الوكالات:
بدت إسرائيل متأهبة لعمل ما هو أكثر من الجهود الدبلوماسية مع إيران، مشيرة إلى أن هذه الجهود لم تعد مجدية في وقت دعت فيه الولايات المتحدة دولاً أخرى إلى معاقبة إيران إذا كانت هذه الدول قلقة على برنامج إيران النووي.
وفي ذات الوقت أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في أنقرة عن بدء مفاوضات تمهيدية بين بلاده والاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي الإيراني في غضون أسبوعين.
وفيما يتصل بالولايات المتحدة فقد اقترحت يوم الأربعاء الماضي أن تفرض بلدان أخرى من المجموعة الدولية التي تعرب عن قلقها من البرنامج النووي الإيراني، عقوبات اقتصادية أو تجارية على إيران، في حال فشل المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي وروسيا.
وقال نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية في كلمة ألقاها في جامعة جونز هوبكينز بواشنطن، حول السياسة الإيرانية للولايات المتحدة، (قد يكون الوقت حان لاعتماد مقاربة أخرى حيال النظام الإيراني الجديد).
وأضاف بيرنز المسؤول عن الملف الإيراني في الخارجية الأميركية، (تتوافر للعالم، من خلال علاقاته الديبلوماسية والتجارية واستثماراته، وسائل الضغط، ويمكن الآن استخدام وسائل الضغط هذه بطريقة بناءة لإقناع المتطرفين في طهران بأن عليهم دفع ثمن سياستهم الخاطئة)، على حد تعبيره.
ورداً على أسئلة الصحافيين في ختام كلمته، عدد بيرنز من بين البلدان التي تعرب عن قلقها من سعي إيران لحيازة السلاح النووي، روسيا والاتحاد الأوروبي والصين والهند واليابان وأستراليا.
وسُئل بيرنز هل يقترح على سبيل المثال على الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إيران إذا ما فشلت الوسائل الديبلوماسية، فأجاب (على الاتحاد الأوروبي أن يقرر، وليس الولايات المتحدة). وأضاف (لكن علينا جميعاً أن نفكر في وسائل التأثير على هذه الحكومة. وهذه بالتأكيد واحدة من الوسائل التي يستطيع كثير من بلدان العالم استخدامها).
وتفرض الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية مع طهران منذ عملية احتجاز الرهائن في سفارة الولايات المتحدة في طهران في 1979 ، عقوبات اقتصادية على إيران.
ولم يرفض بيرنز مع ذلك الخيار الديبلوماسي لإقناع طهران بالتخلي عن حيازة السلاح النووي. وقال (لم يفت الأوان بعد حتى تعيد إيران النظر في طموحاتها النووية). وأشار إلى أن (الولايات المتحدة تعمل بتعاون وثيق مع الأوروبيين وروسيا والهند والصين وبلدان أخرى آملة في تشكيل تحالف يكون اكثر اتحاداً وعزماً على منع إيران من حيازة السلاح النووي). وأضاف أن (هذه المجموعة من البلدان تتسع. وعلى إيران أن تصغي إلى دعوتها للعودة إلى المفاوضات مع أوروبا).
وأكد بيرنز (إذا لم تفعل إيران ذلك، فستواجه في موعد نختاره نحن بنقاش في مجلس الأمن لدعم وتعزيز عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية).
وخلص بيرنز إلى القول (لكننا ما زلنا مقتنعين بأن تفاهماً دولياً موحداً يستطيع عبر وسائل سلمية إقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية).
وأعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي اليوم الأربعاء في أنقرة عن بدء مفاوضات تمهيدية بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي الإيراني في غضون أسبوعين.
وصرح متقي للصحافيين في ختام لقاء مع نظيره التركي عبد الله غول (أن المفاوضات التمهيدية بين إيران والاتحاد الأوروبي ستبدأ في غضون أسبوعين. وسيجري مسؤولون مباحثات حول المواضيع المدرجة على جدول أعمال المفاوضات ثم ستبدأ المفاوضات على المستوى الوزاري).
أما إسرائيل فقد ذكرت على لسان رئيس استخباراتها العسكرية الجنرال اهارون زئيفي أن الجهود الديبلوماسية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي وصلت إلى نهايتها. وقد أدلى الجنرال زئيفي بهذه التصريحات في مداخلة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست.
وفي 25 تشرين الثاني - نوفمبر، زعم الجنرال زئيفي أن إيران يمكن أن تمتلك، في حال استأنفت أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، الخبرة الضرورية لإنتاج قنبلة نووية خلال ستة أشهر.
وأوضح في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي (إذا ما استأنف الإيرانيون أنشطتهم لتخصيب اليورانيوم، فهذا يعني أنهم سيملكون خلال ستة أشهر الخبرة الضرورية لإنتاج كميات كافية من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية).
لكنه أضاف (أعتقد أن ثمة كثيراً من الأمور التي يتعيَّن القيام بها قبل أن نصل إلى العقوبات العسكرية)، مشيراً إلى الجهود الديبلوماسية الجارية واحتمال نقل الملف إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات اقتصادية. وإسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في المنطقة. لكنها لم تعترف أبداً بامتلاكها أسلحة نووية، لكن خبراء أجانب يؤكدون أنها تمتلك 200 رأس نووية.
وقد تأججت مخاوف إسرائيل من إيران في الفترة الأخيرة بعد تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى (محو إسرائيل عن الخريطة).
ومن جانبها فإن إيران أعلنت على لسان وزير خارجيتها منوشهر متقي يوم الأربعاء في أنقرة عن بدء مفاوضات تمهيدية بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي الإيراني في غضون أسبوعين.
وصرح متقي للصحافيين في ختام لقاء مع نظيره التركي عبد الله غول بأن المفاوضات التمهيدية بين إيران والاتحاد الأوروبي ستبدأ في غضون أسبوعين. وسيجري مسؤولون مباحثات حول المواضيع المدرجة على جدول أعمال المفاوضات ثم ستبدأ المفاوضات على المستوى الوزاري. ولم يوضح الوزير الإيراني مكان حصول هذه المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) التي تعهدت بإجراء مباحثات مطولة مع إيران حول برنامجها النووي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved