Friday 2nd December,200512118العددالجمعة 30 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

ردود أمريكية على اعتراضات أوروبية بشأن قضية المعتقلين ردود أمريكية على اعتراضات أوروبية بشأن قضية المعتقلين
تجميد ودائع ثلاثة فلبينيين مرتبطين بجماعة أبو سياف في واشنطن

* واشنطن - الوكالات:
أعلنت السلطات الأميركية أمس الأول تجميد ودائع ثلاثة فيليبينيين يشتبه بأنهم من قادة جماعة أبو سياف القريبة من تنظيم القاعدة، في الولايات المتحدة.
وأوضحت وزارة الخزانة في بيان أن هذا الإجراء يشمل جاينال انتيل سالي جونيور ورادولان ساهيرون وايسنيلون توتوني هابيلون. ويعتقد أن الثلاثة من قادة جماعة أبو سياف. وتؤكد واشنطن ومانيلا أن جماعة أبو سياف مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتهاجم هذه الجماعة المتشددة منذ اكثر من عشر سنوات المسيحيين والأجانب في جنوب الفيليبين. وقد أدرجتها وزارة الخارجية الأميركية على لائحة المنظمات الإرهابية.
وقال باتريك اوبراين نائب وزير الخزانة المكلف القضايا المتعلقة بتفكيك مصادر تمويل المنظمات الإرهابية، إن (جماعة أبو سياف تنشر الإرهاب في جنوب شرق آسيا بعمليات خطف وتفجير واغتيالات وحشية).
واضاف ان (هذا الإجراء المالي يعزل كبار قياديي جماعة ابو سياف الذين خططوا وشنوا هجمات على أميركيين وفيليبينيين ومواطنين أبرياء من جميع أنحاء العالم).
وأوضحت الوزارة الأميركية في بيانها ان واشنطن واستراليا طلبتا من الأمم المتحدة اضافة اسماء الفيليبينيين الثلاثة على لائحة الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة واسامة بن لادن.
كما بدأت الولايات المتحدة هجوماً مضاداً على انتقادات أوروبية لأسلوب تعاملها مع المعتقلين في إطار حربها على الإرهاب قبل أن تزور وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المنطقة الأسبوع المقبل. وبعد أسابيع من التزام الصمت في مواجهة مزاعم عن وجود سجون سرية تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. أي. ايه) في شرق أوروبا غيرت واشنطن استراتيجيتها إلى الدفاع عن بعض سياساتها في التعامل مع المعتقلين وتكذيب تقارير صحفية، وحث الحلفاء على المساعدة في كسب الرأي العام العالمي.
وأضافت فضائح السجون ضغوطاً جديدة إلى العلاقات بين ضفتي المحيط الأطلسي التي عملت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بقيادة رايس جاهدة على إصلاحها هذا العام، بعد صدامها مع الحلفاء الأوروبيين التقليديين بسبب حرب العراق.
وتجد الولايات المتحدة نفسها في وضع دفاعي منذ أسابيع بسبب هذه المزاعم التي لم تنفها ولم تؤكدها، بل ظلت تكرر أنها لا تعذب السجناء ولا تنتهك القوانين وانه كان عليها التكيف للتعامل مع نوع جديد من الأعداء الإرهابيين.
ومن المستبعد أن تتناول رايس مزاعم بعينها نظراً للسياسة الأمريكية الرافضة لمناقشة ما يتعلق بمعلومات المخابرات. لكنها ستحاول تغيير توجُّه الجدل الدائر في أوروبا حين تزور ألمانيا ورومانيا ومقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع المقبل.
وقال مسؤول بارز من وزارة الخارجية (سنحاول أن نكون مباشرين قدر المستطاع في تذكير الرأي العام الأوروبي بأننا نخوض نوعاً مختلفاً من الحروب).
وجاء التغير في استراتيجية وزارة الخارجية الأمريكية مع شكوى وكالة المخابرات المركزية من تقارير وسائل الإعلام عن السجون المزعومة. وقال بورتور جوس مدير الوكالة لشبكة تلفزيون (ايه. بي. سي) (الأمر خرج تماماً عن حدوده .. قرأت بعض المزاعم في وسائل الإعلام بدت ببساطة خارجة عن كل حدود).
وبعد يوم واحد من الضغوط الألمانية التي دفعت الولايات المتحدة للاعتراف بأن الحكومات الأوروبية قلقة بشأن التقارير، سعى مكور ماك لتحويل الاهتمام إلى ما تفعله الدول الأوروبية في الحرب على الإرهاب.
وقال إن الواجب الأساسي للحكومات في المنطقة هو حماية مواطنيها وأشار إلى أن أجهزة مخابراتها قد تعاونت مع وكالة المخابرات المركزية ضد تنظيمات مثل القاعدة.
وقال (لأنه لم يحدث هجوم إرهابي في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة أو في بعض المناطق في أوروبا هناك ميل للاعتقاد بأن ذلك لن يحدث).
ومن جانب آخر نقلت الصحافة الأميركية عن مسؤولين في القطاع الجوي قولهم أمس الأول ان الإدارة الأميركية للسلامة الجوية قد تعيد السماح في القريب العاجل للمسافرين بنقل مقصات صغيرة ومفكات براغي بين أمتعتهم في داخل الطائرة. وأضافت المصادر ان مدير الإدارة الأميركية للسلامة الجوية ادموند هاولي قال خلال اجتماعات عقدت هذا الأسبوع مع مسؤولي الشركات الجوية انه ينوي الإعلان اليوم الجمعة عن هذا التغيير في المطارات.
وقالت مسؤولة في الإدارة الأميركية للسلامة الجوية في تصريح لها ان (التغييرات والمبادرات الجديدة ستتمحور خصوصاً حول الكشف عن المتفجرات)، لكنها امتنعت عن تأكيد المعلومات المتعلقة بالمقصات ومكفات البراغي.
وأكدت المتحدثة باسم الإدارة الأميركية للسلامة الجوية اندريا ماكولي ان (المبادرات التي ستعلن هذا الأسبوع سيكون لها أثر ايجابي على أمن المسافرين).
وذكرت وسائل الإعلام الأميركية ان القواعد الأمنية الجديدة ستتيح للمسافرين الاحتفاظ بين امتعتهم في داخل الطائرة بمقصات لا يتجاوز طول شفرتها 10 سنتيمترات وأدوات أخرى كمفكات البراغي على الا يتجاوز طولها 18 سنتيمتراً.
ويأمل المسؤولون في الإدارة الأميركية لسلامة النقل في ان يخصص العناصر الأمنيون مزيداً من الوقت للبحث عن المتفجرات بدلاً عن الأدوات الحادة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved