ضمن إسهامات الاتصالات السعودية الاجتماعية وتأكيداً لدور الشركة الاجتماعي والإنساني دشنت شركة الاتصالات السعودية حملاتها التوعوية وذلك بإطلاق حملتين متتاليتين عبر القنوات الفضائية الأولى تحت عنوان: (اخشعْ في صلاتك وأَجِّلْ اتصالاتك) وتهدف الحملة لمعالجة الآثار السلبية والتجاوزات التي تحدث من البعض بالمساجد نتيجة استخدام النغمات الموسيقية التي تسبب الإرباك والمضايقة لجمهور المصلين وتخرجهم عن الروحانية والخشوع في أداء الفريضة وهم في بيوت الله، وتم إطلاقها خلال العشر الأواخر من رمضان. أما الحملة الثانية فهي بعنوان: (التقنية نعمة أَحسِنْ استخدامها) التي بُثت عبر التلفزيون السعودي والعديد من القنوات الفضائية خلال هذا الشهر وتهدف للقضاء على الظاهرة السلبية المنتشرة التي تسيء استخدام تقنية (البلوتوث) بأجهزة الجوال، وتستخدمه بشكل خاطئ وسلبي عن طريق نقل وتداول بعض الملفات والصور التي تتنافى وتعاليم ديننا الحنيف، وما تسببه من عواقب وخيمة على الأسرة والمجتمع بشكل عام، ويتضمن الفيلم عرضاً توعوياً يهدف لحسن استخدام التقنية واستغلالها فيما يعود بالنفع على الفرد والمجموعة، ويبين مدى تضايق الناس من إرسال مثل هذه الملفات غير المناسبة والشاذة، التي تسيء للجميع. وتعتبر الحملتان من الحملات الهادفة التي نُفِّذت لأول مرة على مستوى الشركة والمنطقة، وتم تنفيذها من خلال فكر إبداعي وتخطيط دقيق لاقت استحساناً وقبولاً عاماً حيث إنَّ هدفها الإسهام في الحد من تلك الظاهرة غير المستحبة، خاصةً أنها تحدث في بيوت العبادة والطاعة. وتأتي تلك المبادرة من شركة الاتصالات السعودية باعتبارها شركةً وطنيةً تُسهم في توعية المجتمع، متجاوزةً بذلك الأهداف المالية والربحية.
|