* باريس -تل أبيب - رندة أحمد - الوكالات : تمحور اليوم العالمي لمكافحة الإيدز أمس حول ضرورة تلبية الاحتياجات الضرورية لمكافحة هذا الوباء المدمر.. ولا يسجل الإيدز الذي أدى إلى وفاة أكثر من 25 مليون شخص في العالم بينهم أكثر من ثلاثة ملايين خلال العام الجاري، إلى جانب أربعين مليوناً آخرين يحملون الفيروس أي تراجع. وقد أحيا اليوم العالمي لمكافحة الإيدز تحت شعار: (أوقفوا الإيدز ونفذوا الوعود)، في رسالة موجهة إلى الحكومات والجهات المانحة، لم تؤدِ إلى النتائج المرجوة حتى الآن. ففي الدول النامية، لا يستطيع الجزء الأكبر من المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل، من الحصول عليه. واعترف الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وهو إحدى أكبر الجهات الممولة لمكافحة المرض، الأسبوع الماضي بنقص الأموال عبر إطلاقه نداء لجمع 3.3 مليارات دولار تنقص من أصل 7.1 مليارات ضرورية لمكافحة الوباء في 2006 - 2007م. لكن قيمة مجمل الاحتياجات (وسائل العلاج وتأهيل الطواقم والأيتام...) أكبر بكثير من ذلك وتقدر بشكل عام بـ15 مليار دولار العام المقبل و18 ملياراً في 2007 و22 ملياراً في 2008م. وكشف التقرير الأخير للبرنامج المشترك للأمم المتحدة حول الإيدز ومنظمة الصحة العالمية أن كل يوم يشهد إصابة حوالي 14 ألف شخص بينهم نحو ألفي طفل تقل أعمارهم عن 15 عاماً بالفيروس. هذا وقد أكد مصدر رسميّ لوزارة الصحة الإسرائيلية حول عدد الإسرائيليين الذين يحملون فيروس المرض القاتل، أنه تم خلال الفترة الممتدة من 1981م ولغاية نهاية عام 2004م، اكتشاف 4309 حالة للإصابة بالمرض. وقال تقرير وزارة الصحة الإسرائيلية: إنّه توفي حتى الآن في الدولة العبرية (972) من هؤلاء المصابين، أمّا حالياً فيوجد حوالي 3337 من المصابين بمرض الإيدز،
|