* بيروت - الوكالات: اتهم ديتليف ميليس كبير محققي الأمم المتحدة أمس الخميس السلطات السورية باستخدام شاهد في التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري كأداة دعاية مثلما يستخدم في النظم الشيوعية. ونقل العديد من الصحف اللبنانية والعربية عن ميليس المحقق الألماني قوله أمس: إن تحقيقه لم يقوض بسبب تراجع الشاهد هسام طاهر هسام عن شهادته. وأشارميليس إلى أن فريقه سيطلب استجواب هسام مجدداً (لأنه بعمله هذا إنما يحاول أن يشوش على مجريات التحقيق ويعرقل مهام القضاء وعمل اللجنة). ونقلت الصحف تصريحات مماثلة عن ميليس، فقالت صحيفة النهار إنه أبدى دهشته لتقديم لجنة سورية تحقق كذلك في اغتيال الحريري هسام على شاشات التلفزيون قبل استجوابه. وقال ميليس: (لكن أعود فأؤكد أن كل من نطالب باستجوابه سوف يستجوب، وإن التعاون يكون كاملاً أو لا يكون. وقد يصبح العدد أكثر من خمسة أو أقل وإذا ما أسفرت التحقيقات عن طلب توقيفهم فإن اللجنة لا تطلب بل توصي باعتقالهم وعلى السلطات في سورية أن تقوم بذلك).
|