|
|
انت في
|
|
تعليقاً على ما ينشر في صفحات الجزيرة حول عمل المرأة وتأثيراته المختلفة أقول: إن المرأة الخليجية امرأة مسلمة، فعملها يتأثر في المفهوم الإسلامي لعمل المرأة، تقبل أعمالاً وترفض أخرى لا لمجرد الرغبة الذاتية وإنما أيضاً تأثر بالقيم الإسلامية السائدة التي تؤمن بها والتي تُشكل الحياة العامة والحياة الخاصة في دول الخليج العامة، فخلق الله سبحانه وتعالى المرأة ذات تكوين جسمي وعاطفي خاصاً بها، وميزها بذلك عن الرجل، وبذلك ينبثق مفهوم عملها في الإسلام، فهي ككائن بشري يمكن أن تعمل ما يعمل الرجل مع فارق كبير في الأداء في بعض الأعمال وهي كذات تكوين جسمي وعاطفي خاص بها تستطيع ان تعمل أعمالاً لا يستطيع الرجل أن يعملها والعكس هو الصحيح.وانطلاقاً من هذا أدركت المرأة المسلمة حقيقة دورها في المجتمع منذ عرفت الإسلام، وبدأت تعمل وتعمل بجد وإخلاص وتقوم بدورها وتساهم في مجتمعها خير قيام ولكن بعد أن صار للمرأة قضية انبعثت الحاجة إلى توضيح طبيعة عمل المرأة بالإسلام فمصطلح (عمل المرأة) في الإسلام أشمل وأعمق ممن ينادي به دعاة تحريرها من قصره على العمل المأجور فقط، فالأمومة عمل وتربية الأولاد عمل، وأعمال البيت عمل، والعمل على الاستقرار النفسي للأسرة عمل، ومساعدة الزوج عمل، والمحافظة على المجتمع عمل.. إلخ. ومن هنا يتضح بشكلٍ لا يقبل الشك أن عملها غير المأجور يفوق من الأهمية الفردية والاجتماعية ومن حيث المردود الاقتصادي عملها المأجور.وعندما تكون هناك حاجة اجتماعية ملحة تتطلب أن تعمل المرأة عملاً مأجوراً يتفق مع تكوين انوثتها ولا يتصادم مع قيم الإسلام، فالإسلام يُقره ولكن بشرط أخذ الضمانات الكافية لعدم تصادمه مع القيم الإسلامية ويمكن إجمال تلك الضمانات في النقاط التالية: |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |