فعلها عمالقة الأزرق.. وقلبوا طاولة الترشيحات مساء الجمعة الماضية في أولى بطولات الموسم الكلاسيكية، حيث فرض الفذ نجم نجوم (الأزرق) (ابن شقران) وجوده في تلك الموقعة وكأنه جوادان في جواد واحد! لقد كان اتساع رميات (الأشقراني) جواز مروره للفوز الكبير والغالي، فأكد أن الصفقات ذات العيار الثقيل تجني النوماس حتى لو طال انتظار ثمارها.. مؤكداً فراسة الفارس مهندس الملاحم الزرقاء (سلطان بن محمد) الذي راهن ذات يوم على شبيه أبيه (ابن شقران) رغم حكم مدربه الماسي السابق جيري بارتون الذي صنَّفه ضمن الجياد العادية!. جاء الفوز الأزرق في وقت توقعناه نحن معشر النقاد ومتابعي وأهل الخيل بترشيح الأخضر عبر نجمه سويد، لكن إدارة الأزرق كانت وبمنهجها الاحترافي المتمرس قد خططت لسحب المرشح القوي وحامل اللقب (طيف) إلى ليلة أخرى وموعد آخر مع الذهب مع وضع كامل ثقتها في الأشقراني ابن شقران. كان تخطيطاً مدروساً نقرأه أثناء مجريات السباق وكانت النتائج كما رُتب لها لتغمر شلالات الفرح الزرقاء الميدان السعودي وليبقى كأس شقران في خزانة الإسطبل الكبير وتحقيق الإنجاز غير المسبوق بالاحتفاظ بالكأس لسبعة أعوام متتالية وضعت أول ملامحها بنت الورد (شودة) وجاء ابن شقران ليكون النجم السابع بإيقاعه السريع قوة وركضاً وإنجازاً. الإنجاز الأزرق جاء ليعطي الدلالة القاطعة على أن العصر الذهبي لعمالقة الأزرق يتواصل بأرقامه القياسية على الميدان السعودي بل إن الأزرق لم يكتف بالمحافظة على ذلك حيث قدَّم الساحر الصغير (القطب) الذي سيضفي على كأس الكؤوس بريقاً من الإثارة مع مهور الذهب الأبيض التي لا تزال تخلب الألباب وتثير الدهشة والمتعة لأنصارها وعشاقها ومتابعي سباقات الخيل السعودية.. كما قدَّم اكتشافه الثمين المتمثِّل في (كينون) في الميدان السعودي وكمحطة عبور إلى مناسبة كبرى قادمة هي المونديال العالمي المقبل في ندا الشبا بدبي حيث سيكون كينون خير من يمثِّل الأزرق العالمي في الديربي الإماراتي.. هكذا اعتدنا من الأزرق قدرة رائعة على تحقيق الأولويات والإنجازات وينابيع سخية تتفجَّر بالنجوم المتلألئة والواعدة على الدوام، واحترافية في صناعة الأحداث الكبيرة ليترك الآخرين يتولون مهمة التعليق على ما يسطِّره كل حسب إمكاناته وكل حسب تخصصه واتساع أُفقه! وحتى موقعة حامية الوطيس ومنتظرة ستظل الميدان تفاعلاً مستمراً ووجوداً قوياً مع كل من ينشد النجاح والمجد والنوماس. المسار الأخير لعبيد الأزمع: لا خذ الدغري عطى (كراره) رد الجميل كن أبو نايف يقول لعنبو حيك تعال
|