الأخ المشرف على صفحة مدارات شعبية في جريدة الجزيرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.. سعدتُ - كغيري - بقراءة ما كتبهُ الأخ صالح العمري يوم السبت 17 شوال العدد 12105 في صفحة مدارات شعبية، تطرق فيها إلى العديد من المزايا الجيدة للمدارات وأنا هنا أوافقه وأخالفه في نفس الوقت! أما ماذا وكيف، فتلكم هي القضية؟! فجميع النقاط التي ذكرها لا شك انها حاضرة ومتوفرة وأنا هنا لا أُزايد عليه، لكن ماذا عن الصفة الأخرى! وما أعنيه مواطن التراجع والضعف! فلم يكلف نفسه ويشير إليها ولو حتى من بعيد! فأين الانصاف والموضوعية؟ فمما يتفق عليه غالبية القراء لهذه الصفحة خفوت ضوئها قليلاً عما كانت فيما سبق، فأين فطاحلة النقد الشعبي؛ نيف الذكرى، السلامة، العسكر، آل فرحان، وغيرهم؟ أين تلك الردود والإضافات النقدية، ان ما يلاحظ عليها الآن سياحة الأنا، فكل من يكتب - وما أعنيه كتاب المقالات - نجدهُ لا يغفل الحديث عن ذاته! نريد النقد، نريد الإضافة الأدبية، نريد المتابعة والردود، لا نريد ذكر مقولات لدانتي الايطالي او هنري الفرنسي او حديثاً عن رسائل الجوال بتفصيل مُمُل! فهل المحسوبية كانت لها اليد الطولى في هذا الصدد؟
عبدالله الربيعان /بريدة
***** المحرر ادعاء الكمال منقصة.. هكذا تعلمنا ووجدنا أنه الحقيقة بعد ان كبرنا وغضنا غمار العمل.. لكن يا أخ عبدالله.. الذكرى والسلامة وآل فرحان لم يكونوا فطاحل كما وصفتهم بل كانوا شعراء وكتاب نقد انطباعي، وكذلك انت وكوننا اتحنا لهم الفرصة وقدموا شيئاً جميلاً فهذا ما نسعى إليه معهم ومع غيرهم من أصحاب المواهب.اما عما يكتبه الزملاء فهي آراء قابلة للنقاش المنطقي وليس من حق أحد أن يصدر حكماً عليها من تلقاء نفسه بأنها غير نافعة. نشكر لك حرصك ودوام متابعتك وننتظر مساهماتك فيما يخدم موروثنا الشعبي، ولك ولكل قراء الجزيرة الأعزاء تحياتنا وشكرنا على دوام تواصلهم.
|