في كل بلاد الدنيا يحصل انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق أو الأحياء بعض الوقت، وأسباب انقطاع التيار الكهربائي كثيرة ومتعددة، ونادراً ما يدوم الانقطاع أكثر من دقائق معدودة، إلا في الرياض فيدوم انقطاع التيار الكهربائي مع الأسف أكثر من الساعة وهذا يسبب إزعاجاً كبيراً للمنتفعين من الكهرباء خصوصاً إذا كان الانقطاع في مثل هذه الليالي.. ليالي رمضان. البارحة انقطع التيار الكهربائي عن دار مؤسسة (الجزيرة) الصحفية ومطابعها وأعتقد أيضاً أنه انقطع عن جزء كبير من شمال المربع ودام انقطاع التيار أكثر من ساعة ونصف الساعة وترتب على ذلك أن توقف العمل في المطابع والمؤسسة تماماً وتجمَّد رصاص مكائن اللينوتيب مما عطَّلنا ثلاث ساعات عن صف الجريدة في انتظار أن يذوب الرصاص بعد عودة التيار الكهربائي. المهم أننا حاولنا الاتصال هاتفياً بمكائن الشركة وإدارتها، لكننا لم نجد أحداً على الخط، وكنا نود الاستفسار عن أسباب الانقطاع، وهل سيدوم طويلاً أم أن التيار سيعود بسرعة حتى نتصرَّف.. لأن تأخُّر الطبع يعني تأخُّر إصدار الجريدة في موعدها، وهذا ما نحرص على تحاشيه. فرجاء إلى المسئولين في الشركة بأن يُكلف من يرد على الاتصال التلفوني عند انقطاع التيار الكهربائي لتطمين المنتفعين بالكهرباء بإفادتهم عن أسباب الانقطاع وموعد إعادة التيار إن أمكن، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
|