المتمعن فيما يطرح عبر صحافة الشعر الشعبي وبعض القنوات يشعر وكأن الشعر الشعبي هو القضية الكبرى وأن أهله هم وحدهم الساكنين دائرة الضوء.. ولا طريق إلى الشهرة إلا عبره، حيث نجد برامج خاصة بالشعر - أو هكذا - يقال عنها وهي من إعداد وتقديم امرأة من إحدى الدول العربية التي لا تستطيع أن تنطق أي كلمة من لهجة الخليج والمملكة بالشكل الصحيح والاعتراض ليس على المرأة كجنس.. لكن على استخدامها وأؤكد على كلمة - استخدامها - وسيلة ترويج في بعض القنوات.. ولأن الشعر الشعبي ينظر إليه كأسهل وسائل الشهرة - كما أسلفت آنفاً - فإن تلك القنوات ترى في وضع معده ومقدمه للبرامج الشعبية امرأة وسيلة جذب لمن لا يعرف الشعر الشعبي على وجه البسيطة أو حيث يصل بث تلك القنوات. إن هذا الأسلوب هو أحد الأساليب المؤدية إلى قتل هذا الأدب حيث أسند أمره إلى غير أهله وكأن دول الخليج لا يوجد من أبنائها رجالاً ونساء من يستطيع القيام بتلك المهمة ليقدم موروثه الشعبي على الوجه الصحيح أو أن القائمين على تلك القنوات لم يسمعوا بالمثل القائل: اعط القوس باريها.. ولهذا فقد قضوا على القوس على مرأى ومسمع من باريها الذي لا حول له ولا قوة إلا الكتابة وكم كتابات لم تقرأ وإن قرئت فلن تناقش لأن الربح المادي في نظر البعض هو الغاية التي تبرر كل الوسائل. فاصلة: (لم يبق إلا أن نرى أحد مواطني شرق آسيا محرراً في إحدى المجالات أو معدا ومقدما لبرنامج شعبي خليجي في إحدى قنوات الربح السريع). آخر الكلام: للأمير الشاعر خالد الفيصل: