* الرياض - خالد بن عبد الله: حقق الفنان الشعبي طايع الريمان بشريطه الذي طرحه قبل فترة مبيعات كبيرة بسبب ميل الريمان إلى الطابع الشعبي والممزوج بالعزف الجيد على العود وتشبيهه بالفنان الشعبي الراحل بشير حمد شنان. ويقول الريمان مدافعاً عن أعمال بشير شنان إن مجموعة كبيرة من الفنانين الكبار على المستوى العربي قد اعتدوا على تراث الراحل ونسبوا أعماله لأنفسهم أو للتراث متجاوزاً بتعدادهم إلى أكثر من خمسين فناناً ولعلّ آخر الأغاني المسروقة هي (حمام جانا مسيان ولا سلّم عليّه) التي غناها أكثر من فنان وفنانة وتُذاع في القنوات الفضائية. ويبرر سبب تعاطف الجماهير معه وطلبهم لشريطه الأخير بأن ذلك يعود إلى سبب ميله للغناء الشعبي وتعلقه الشديد ببشير شنان ومطابقته لأسلوبه في العزف والغناء وكشف عن تهديدات وصلته من بعض الفنانين بسبب فتحه الدائم لملف بشير والسرقات التي طالته وكذلك بسبب خوفهم من أن يحل محله منافساً قوياً لهم بحسب ما ذكر. الريمان قال عن الفنان عبادي الجوهر إنه أخطبوط العود في الوطن العربي وأنه أحد أهم المدارس الفنية في الوطن العربي بعد الفنان الراحل فريد الأطرش رافضاً أن يقحمه أحد في مقارنة مع عبادي بسبب أن (الريمان) ما زال في بداية الطريق وأنه ينقصه الشيء الكثير حتى يصل لمستوى عبادي في العزف على الأوتار الذي يحب الاستماع إلى أعماله إلى جانب فريد الأطرش وبشير كما أن له (الريمان) طريقة وللفنان عبادي طريقته في العزف قائلاً: (العود بحر) مشيراً في نفس الوقت إلى أن سبب تعلقه بالعود هو أيضاً الفنان الراحل بشير شنان. وعن جديده قال طايع: أنا الآن أضع لمساتي الأخيرة على شريطي القادم الذي سأسميه دروب العاشقين وهو الثالث لي في مسيرتي الفنية ويحمل مفاجآت رافضاً الإفصاح عنها إلا أنها ستكون قنبلة يتحدث عنها الجميع حسب تصريحه الذي تحفظ من خلاله أيضاً عن ما تردد مؤخراً من أن تعاوناً سيجمعه مع الفنانة الكويتية مرام في جلسة على العود.
|