Tuesday 20th December,200512136العددالثلاثاء 18 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

لا تجد غضاضة في الانفتاح لمصلحة القضية الفلسطينية لا تجد غضاضة في الانفتاح لمصلحة القضية الفلسطينية
حماس مستعدة للقاء الأمريكيين لتوضيح موقفها من الانتخابات..

* فلسطين - مكتب الجزيرة:
في الوقت الذي أعربت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن رفضها واستنكارها للمواقف الأمريكية التي كان آخرها موقف الكونغرس الأمريكي الرافض لمشاركة حماس قبل نزع سلاحها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية القادمة، في ذات الوقت أعلنت حماس على لسان الشيخ سعيد صيام القيادي السياسي في الحركة خلال لقاء خاص مع وكالة أنباء رامتان الفلسطينية عن استعدادها للقاء شخصيات أمريكية لتوضيح موقف الحركة..
واتهم صيام جهات إسرائيلية بتضليل المواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية وحركة حماس.
وقال صيام (نحن مستعدون للقاء مع كل العالم باستثناء الاحتلال الإسرائيلي، وهناك جرت عدة لقاءات مع أوربيين وشخصيات أمريكية قد لا تكون في محل صناعة القرار ونشرح لهم مواقفنا. ومضى يقول): إن موقف حماس وموقف الشعب الفلسطيني من حيث إننا أصحاب قضية وأننا نقاتل احتلالا وأننا لا نحب الموت من أجل الموت. وأكد صيام أن حركته لا تجد أي حرجا في لقاء الأمريكيين قائلا: (لا نجد غضاضة في ذلك فالحركة أصبحت حركة واسعة وقوية ومنفتحة وموجودة في كثير من الساحات، بالتالي هذا فرض عليها مزيداً من المسئولية ومزيدا من الانفتاح لمصلحة شرح القضية الفلسطينية بصورة حقيقية وعن قرب). ولم يفصح صيام عما إذا كانت حماس ستقوم بمبادرة لعقد لقاءات مع الأمريكيين في هذه المرحلة، غير أنه أشار أن حماس إذا دخلت المجلس التشريعي القادم فسوف تكون أكثر انفتاحا وتعاطيا بهذا الشأن. وقال صيام: (حتى اللحظة معظم اللقاءات تمت بمبادرة وطلب من الجهات الأوروبية والأمريكية، ولكن أن لا أريد أن استبق الأحداث فحين نصبح في موقع القرار وفي عضوية المجلس التشريعي هذا أكيد سيفتح أفاقا أكثر وسيعطي مجالا أوسع). وأشار صيام إلى التطور والتحول الأمريكي تجاه حركة الإخوان المسلمين في مصر عقب التقدم الذي حققوه في الانتخابات التشريعية الأخيرة قائلا: (العالم لاحظ أن أمريكا بدأت تتحدث عن فتح خطوط مع الإخوان في مصر، حينما شعروا أن تواجدهم وقوتهم لا يستهان بها، وبالتالي هذه القوى العالمية والدولية يجب أن تحترم إرادة الشعوب وإرادة الناخب العربي والإسلامي والفلسطيني).
تدخل سافر ووقح في الشؤون الداخلية الفلسطينية
وكانت حركة حماس قد أعربت عن رفضها واستنكارها للمواقف الأمريكية التي كان آخرها موقف الكونغرس الأمريكي الرافض لمشاركة حماس قبل نزع سلاحها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية القادمة المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من يناير - كانون ثاني المقبل.
ووفقا لبيان صادر عن المركز الإعلامي لحركة حماس، وصل مكتب الجزيرة نسخة منه، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي: تعليقاً على القرار الصادر عن مجلس النواب الأميركي والذي يحثّ فيه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس على إعلان النيّة عن حل ما وصفه المجلس (بالمنظمات الإرهابية)، قاصدين بذلك فصائل المقاومة الفلسطينية المجاهدة وفي مقدمتها حركة حماس، رابطين الأمر بفقدان الدعم والمساعدة المالية الأميركية إذا تم السماح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة الشهر القادم.. يأتي هذا القرار متزامناً مع ما صدر عن الخارجية الأميركية من انتقاد مشاركة حركة حماس في الانتخابات البلدية..
إننا في حركة (حماس) نؤكد على ما يلي:
1- ندين ونستنكر هذه التصريحات والمواقف الأمريكية الوقحة، التي تعد تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية الفلسطينية.
2- تكشف هذه المواقف ازدواجية المعايير لدى الإدارة الأمريكية، وزيف مطالبتها بتطبيق الديمقراطية، فالديمقراطية المسموح بها، هي فقط التي تأتي منسجمة مع الرغبة الأمريكية ومصالحها.
3- كنا نتمنى على السلطة الفلسطينية المبادرة بالرد على المواقف الأمريكية الأخيرة، لما تتضمنه من مساس بالسيادة الفلسطينية، لأن السكوت على هذه التدخلات يشجع على التمادي بها، كما نطالبها برفض الإملاءات والشروط الأمريكية على أية مساعدات أو دعم أمريكي.
4- تأتي المواقف الأمريكية الأخيرة متزامنة مع النصر الذي حققته قوائم حركة حماس عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي ربما أزعج هذه الإدارة من النصر الكبير والالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة والإصلاح الذي تتبناه حركة حماس.
وكان مجلس النواب الأمريكي قد دعا في قرار جديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الإعلان قبل عملية الاقتراع للانتخابات التشريعية انه ينوي (نزع أسلحة المنظمات (الإرهابية).
وقد صوت لصالح القرار 397 نائبا مقابل 17 صوتا معارضا وقال القرار: إن أي مشاركة ل (حماس) في الحكومة الفلسطينية (سوف تقوّض قدرة الولايات المتحدة في عقد علاقات مع السلطة الفلسطينية أو تقديم المساعدة لها).
ويشير القرار الذي رعاه اكثر من 150 نائبا في الكونغرس إلى أن مشاركة (حماس) في الحكومة الفلسطينية (سوف يرفع حتما أسئلة جدية من قبل الولايات المتحدة حول تعهد السلطة الفلسطينية وقيادتها للسلام مع إسرائيل).. !!!

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved