* سيدني - د ب ا: اعتقلت السلطات الأسترالية سبعة رجال كانوا يحملون قنابل بترولية، فيما باشرت الشرطة في سيدني مهامها لمنع تكرار أعمال الشغب العنصرية التي تفجرت الأسبوع الماضي في شاطئ ضاحية كرونولا، حيث قام جمع من الشباب الأبيض من محتسي الجعة بمهاجمة كل من يبدو من العرب. وقد اقتادت الشرطة 5 رجال من سيارة في إحدى الضواحي المجاورة لكورنولا حيث اكتشفت برميلاً به 52 لتراً من البترول وخوذات ومواد يمكن استخدامها كعبوات حارقة. وقد اقتيد الرجال الخمسة إلى الاحتجاز، فيما فرض طوق أمني حول المنطقة التي قبض عليهم فيها، والتي تبعد 20 كيلومتراً عن وسط المدينة، وهو ما يعني قصر الدخول والخروج منها على قاطنيها فقط. وقال مفوض الشرطة كين ماروني إن (الشرطة لم تواجه أبداً عطلة نهاية أسبوع في تاريخها) مماثلة لتلك التي واجهتها الأسبوع الماضي في إشارة لأعمال العنف العرقي التي اندلعت فيها. وتعد عطلة نهاية الأسبوع تقليدياً أكثر أيام العمل ازدحاماً بالنسبة لرجال الشرطة. وقد اندفع أكثر من 200 ضابط تدعمهم مجموعة من القوانين الصارمة الجديدة لمنع الشبان العنصريين من الاستعداد لتكرار أحداث الشغب التي اندلعت في 11 كانون أول - ديسمبر في كورونولا. وقد قامت قوات الشرطة بنصب حواجز على الطرق وتفتيش السيارات للبحث عن الأدوات التي يمكن أن تستخدمها جماعات أغلبها من أصل لبناني كأسلحة لشن غارات انتقامية من ضواح خارج سيدني يغلب عليها المسلمون وتشكل معاقل قوية لهم. وقالت الشرطة إن أحد المقبوض عليهم قد سافر لمسافة ألف كيلومتر بغرض القيام بتفجير قنابل حارقة. وقد تم إلقاء القبض على مجموعة أخرى من معتزمي تفجير القنابل في طريقهم لأحد شواطئ أستراليا المعروفة (بوندي) بعد أن شعر سائق حافلة برائحة دخان استدعى على أثرها الشرطة. وقد نحا موريس إيما رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز بالمسؤولية على عصابات من المجرمين من البيض والجالية العربية في اندلاع أسوأ أحداث عنف عرقي تشهدها أستراليا.وقد تم سن قوانين في برلمان الولاية بناء على طلب ملح من إيما تقضي بتفويض الشرطة صلاحيات تطويق كل الضواحي ومصادرة السيارات والهواتف وتشكيل محاكم للتحقيق في العنف الجماعي.وحتى الآن تم مصادرة 4 سيارات و5 هواتف محمولة، وقد أعلن إيما أن (هذه حرب ينبغي أن ننتصر فيها)، وأضاف أن هناك حوالي 400 زنزانة تنتظر مثيري الشغب.
|