حفلت شركات قطاع الاسمنت بقيادة ينبع الصاعد على الحد الأعلى 10% بلا عروض مغلقا عند 752.25 ريالاً في تداول 745 ألف سهم ولحقت بقية أسهم القطاع في تحقيق مكاسب بعد حالة من الركود خلال الأشهر القليلة الماضية حيث استجابت شركات الاسمنت وقطاع الانشاء بصفة عامة لمحتويات الميزانية فارتفعت العربية 10% تقريباً إلى 919.75 ريالاً واستمرت شركة المصافي في تسجيل مستويات قياسية في الصعود والأسعار والتي لم تتوقف طوال اسبوع. فأغلقت أمس على الحد الأعلى 10% بلا عروض إلى 3766 ريالاً في تداولات 131 ألف سهم وصعد الرياض كالتعمير والأسماك 10% بلا عروض أيضاً إلى 430 - 424.5 ريالاً على التوالي بينما شهد النزول شركات خدمية وزراعية تصدرهم البحري الهابط قرابة 10% إلى 491 ريالاً في تداولات 4.5 ملايين سهم مع اعلان الشركة عن نيتها للتوسع خلال 5 سنوات القادمة والعمل على رفع رأس المال بعد انهاء الإجراءات في الربع الثاني العام القادم وهو فسره بعض المضاربين بطول الأمد وفي المرتبة الثانية نزولاً حائل 6.5% إلى 419 ريالاً في تداولات 804 آلاف سهم مع اعلان الشركة عن نية الاندماج مع شركة العثمان صاحبة ألبان ندى وأن الموضوع لازال تحت الدراسة حيث حقق السهم صعوداً حاداً خلال الاسبوع الماضي ونزلت كل من جازان وتبوك الزراعيتين 3.5% إلى 522 - 389 ريالاً على التوالي وتداعت سابك 3% إلى 1642 ريالاً في تداولات تجاوزت 876 ألف سهم مع الإعلان عن توصية مجلس الإدارة عن صرف 15 ريالاً للسهم عن النصف الثاني حيث سبق أن صرفت الشركة مبلغ 8 ريالات عن النصف الأول وبذلك يكون إجمالي الصرف عن عام 2005م بواقع 23 ريالاً وعدم تطرق البيان إلى المنح مما حدا بالسهم الهبوط إلى 1611 ريالاً كحد أدنى مما نزل بالمؤشر قرابة 300 نقطة لينتهي إلى خسارة 135 نقطة وفي جانب الكمية تصدرت المواشي تداولات السوق بقرابة 6 ملايين سهم والرياض للتعمير نفذ فيه 5.5 ملايين سهم والجماعي بلغت تداولاته 4.6 ملايين سهم صاعداً 7.5% إلى 348 ريالاً. من حيث القيمة تصدر البحري بمبلغ 2.3 مليار ريال والرياض للتعمير 2.3 مليار ريال تقريباً والجماعي بلغت نقديته 1.5 مليار ريال وسابك 1.4 مليار ريال وبلغت حجم السيولة أمس 29 مليار ريال جاءت بعدد 59 مليون سهم توزعت على 304 آلاف صفقة فشمل الصعود 34 شركة بينما النزول بدا على 41 شركة من أصل 77 شركة تم تداول أسهمها في السوق.وبعد السوق غفت شركة المصافي ما أشيع بكسبها قضية شركة المجموعة والتي سبق ان تنازلت عنها العام الماضي وحدد البنك العربي أحقية المنحة بانعقاد الجمعية في 12 - 3 - 2006م.
|