Tuesday 20th December,200512136العددالثلاثاء 18 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مجلس التعاون"

إعلان أبوظبي:إعلان أبوظبي:
ضرورة الاهتمام بالإنسان وتحسين النظم التعليمية وتطوير الموارد البشرية

  * أبوظبي - موفد الجزيرة - بندر الحربي:
أصدرت القمة السادسة والعشرون لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام أعمالها أمس بقصر الإمارات (إعلان أبو ظبي).
وأكد الإعلان أن الإنسان هو العنصر الأساسي لكل تقدم وان اثمن ثمرة لهذا البلد هو الإنسان الذي يجب أن نعتنى به كل العناية ونؤمن له كل الرعاية.
كما أكد الإعلان أن المجلس الأعلى لمجلس التعاون يدرك أن التحديات العالمية تستوجب التطور في النظم التعليمية بما يتواكب مع التحدي المعرفي والتقني المتسارع لثورة المعلومات ويحقق التقدم المنشود.
وأكد الإعلان على تطوير الموارد البشرية المواطنة في قطاع التربية والتعليم ورفع مسيرة التعليم إلى الأمام.
وفيما يلي نص الإعلان:
بهدى من ديننا الإسلامي الحنيف وانطلاقاً من الأهداف والمبادئ والغايات السامية للميثاق الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والروابط المشتركة لشعوبها ونظراً لأهمية المرحلة التي تمر بها منطقتنا الخليجية والعربية من تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
واستكمالاً للبيانات والقرارات الصادرة عن الاجتماعات السابقة للمجلس الأعلى فقد استعرض المجلس في دورته السادسة والعشرين التي عقدت في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 16 و17 ذو القعدة 1426هـ هـ، الموافق 17 و18 ديسمبر 2005م كافة القضايا والمواضيع التي تهم دول المجلس وشعوبه.
يؤكد المجلس الأعلى على أهمية دور الإنسان في التنمية كما جاء في مقولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- أن الإنسان هو العنصر الأساسي لكل تقدم وأن أثمن ثمرة لهذا البلاد هو الإنسان الذي يجب أن نعتنى به كل العناية ونؤمن له كل الرعاية.
وتزامناً مع إطلاق عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة 2005م- 2014 الذي يهدف للنهوض بالتعليم كأساس لمجتمع بشري أكثر استدامة.
يدرك المجلس الأعلى بأن التحديات العالمية تستوجب التطور في النظم التعليمية تطوراً جذريا يتواكب مع التحدي المعرفي والتقني المتسارع لثورة المعلومات وتحقيق التقدم المنشود.
وفي هذا الإطار يعبر المجلس الأعلى عن تأكيده على أن تنمية الموارد البشرية المواطنة في قطاع التربية والتعليم يعد من العناصر الرئيسية المهمة في دفع مسيرة التعليم إلى الأمام وخلق جيل واع متمسك بقيمه وتقاليده وموروثاته الحضارية والإنسانية قادرا في نفس الوقت على التكيف مع تطورات العصر.
كما يعبر المجلس الأعلى عن أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لزيادة البحث والتطور العلمي والتكنولوجي ودعم الجهود لتعزيز وتطوير المؤسسات العلمية والبحثية.
ويدعو المجلس الأعلى إلى العمل على تحقيق استراتيجيات وخطط التنمية وتطوير التحصيل العلمي والتدريب والتخطيط المستقبلي لكافة أفراد المجتمع وخصوصاً رعاية المرأة والشباب والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة والأسرة وبذل كافة الجهود للتصدي لكافة التحديات الاجتماعية المعاصرة مشيداً بالوقت ذاته بالجهود المبذولة لمراجعة وتحديث المناهج التعليمية لضمان انسجام التعليم مع أهداف وخطط التنمية للدول الأعضاء.
وتؤمن دول المجلس بأن ديننا الحنيف بصفته دين الوسطية يولى أهمية خاصة لدور العلم في تعميق المعرفة وتنمية المجتمع معتمداً على أسس الاحترام المتبادل والتسامح والاعتدال وتعزيز الحوار بعيداً عن مظاهر الغلو والتطرف.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved