* الرياض - سعيد الغامدي: انطلقت صباح أمس فعاليات منتدى (التقنيات الجديدة وتوحيد المقاييس في شبكات النقل والتوزيع وتطوير نظام الطاقة الكهربائية) الذي نظمته السفارة الفرنسية بالرياض وذلك بفندق هوليدي إن- العليا. حيث عبر بداية السفير الفرنسي لدى المملكة عن سعادته بالتعاون بين السفارة ووزارة المياه والكهرباء مشيراً في ثنايا حديثه إلى النمو الاقتصادي والذي شهدته المملكة خلال عام 2005م والمؤشرات الايجابية لعام 2006م واوجه التعاون المثمر والبناء بين البلدين الصديقين المملكة وفرنسا وقدم في ختام حديثه الشكر والتقدير لعدد من المسؤولين ذوي العلاقة والحضور متمنياً لهذا الملتقى التوفيق والنجاح. وفي كلمة لوكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء د. صالح العواجي قدم من خلالها نبذة مختصرة عن قطاع الكهرباء في المملكة العربية السعودية وفرص الاستثمار فيه، خاصة في مجالات النقل والتوزيع. وأضاف ان الكهرباء وصلت حتى نهاية عام 2004م إلى (10.160 مدينة وقرية) من مدن وقرى المملكة، وبلغ إجمالي عدد المشتركين حتى الآن أكثر من 4.6 ملايين مشترك، بزيادة نسبتها (5.8%) عن العام السابق، مشيراً إلى ان قدرة التوليد الفعلية المنتجة من (75) محطة توليد في كافة مناطق المملكة أكثر من (35.000) ميجاواط، بما فيها إنتاج محطات تحلية المياه، وكبار المشتركين، وبزيادة (1.4%) عن العام السابق لمواجهة زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية، وتجاوز الحمل الأقصى غير المتزامن للشركة السعودية للكهرباء صيف عام 2005م أكثر من (29900) ميجاواط أي بزيادة حوالي (8%) عن العام السابق، كما بلغت الطاقة المبيعة بنهاية العام 2004م حوالي (145.500 جيجاواط ساعة) أي بزيادة نسبتها (2.3%) عن العام السابق. أما قطاع نقل الطاقة الكهربائية فقد بلغت أطوال شبكاته للجهود أعلى من 110 ك.ف حوالي (22.300) كم، كما بلغ عدد محطات التحويل (516) محطة سعتها الإجمالية تصل إلى (128.273) م.ف.أ، وتوجد خطوط أساسية تربط بين بعض مناطق المملكة على الجهد 380 ك.ف، منها خط الربط بين المنطقتين الشرقية والوسطى وخطي الربط بين منطقتي الرياض والقصيم، وخط الربط بين القصيم وحائل، وخط الربط بين الشبكة الموحدة للمنطقة الغربية وينبع. أما قطاع التوزيع والجهد المنخفض فقد بلغت أطوال شبكاته للجهود من 69 ك.ف فما دون حوالي (288.116) كم، كما بلغ عدد المحولات (227.125) محولاً سعتها الإجمالية تصل الى (111.680) م. ف. أ. وخلص د. العواجي إلى توجيه الدعوة للشركات الفرنسية بالتركيز على الاستثمار في الصناعات المرتبطة بقطاعي النقل والتوزيع لوجود فرص واعدة بهذه المجالات. وفي المقابل اشاد رئيس مجلس الاعمال السعودي الفرنسي عبدالعزيز آل الشيخ بالتعاون المستمر والبناء بين المملكة وفرنسا ومدى الصداقة والتعاون في كافة المجالات راجيا ان يلقى المنتدى التوفيق والنجاح الذي اقيم من اجله متمنياً للجميع التوفيق والسداد. هذا وسيختتم المنتدى اعماله اليوم وسط مشاركة واسعة استعرض من خلالها المشاركون في اليوم الأول الاهداف والتطلعات المستقبلية واوجه التعاون بين الشركات ذات العلاقة في مجال الكهرباء وتجاربهم في مجال تطوير الطاقة وتوزيع التكنلوجيا.
|