* الدمام - خالد المرشود: شهدت حرم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز اللقاء الأول للتعريف بالتقويم الشامل للمدرسة الذي تنظمه الإدارة العامة لتربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية ممثلة بإدارة التقويم الشامل ذلك بقاعة الإشراف التربوي بالدمام. واستهل اللقاء التعريفي بتلاوة آيات مباركة من القرآن الكريم ثم ألقت مديرة إدارة التقويم الشامل بالشرقية بدرية القحطاني كلمة بهذه المناسبة رحبت خلالها برعاية سمو الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدلعزيز ثم أعقبها كلمة لمدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية (بنات) الدكتور سمير بن سليمان العمران أوضح من خلالها أهمية الرقابة والمتابعة في المؤسسة التعليمية وتصحيح الخطأ إن وجد وتقويمه للوصول إلى الهدف المنشود من التقويم الشامل. وبين أن إقامة مثل هذه اللقاءات بالمنطقة الشرقية يعود بالنفع العميم على مدارس المنطقة. إثر ذلك بدأ اللقاء التعريفي للبرنامج بكلمة مديرة عام التقويم الشامل بوزارة التربية والتعليم الدكتورة فايزة محمد اخضر عرفت فيها التقويم الشامل مشيرة إلى أن أهميته تنبع من كونه وسيلة علمية تقدم صورة حقيقية وشاملة لواقع العمل التربوي والتعليمي في المدارس من خلال اسلوب علمي منهجي دقيق يعتمد على أدوات وإجراءات مقننة يستفاد من نتائجها في اتخاذ قرارات مهمة وخطوات عند رسم الخطط العلاجية والتطويرية والبنائية سواء على مستوى المدرسة أو إدارة التربية والتعليم أو على مستوى النظام التعليمي بصفة عامة مبينة المراحل التي يمر بها التقويم الشامل في واقعيته. بعد ذلك تحدثت وفاء العطيشان بكلمة أوضحت فيها سمات التقويم الشامل وأنها تتمثل في الشمولية والموضوعية والمنهجية العلمية 2- 2 والإيجابية والمشاركة والتوازن والتطوير متطرقة إلى أخلاقيات ومبادئ المهنة ومراحل التقويم الشامل للمدرسة. ثم ألقت حياة الغامدي كلمة شرحت فيها القضايا والإجراءات الفورية والبرامج الحاسوبية المتبعة في التقويم الشامل والإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحقيق معالجة فورية للقصور في مستوى الأداء خاصة فيما يتعلق بصحة وسلامة الطالبات. وفي نهاية اللقاء كرمت الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز بدرع تذكاري بهذه المناسبة.
|