* لندن - (د. ب. أ): كشف بحث بريطاني عن أن فرص نجاة مريضات سرطان الثدي تزيد إذا ما تلقين علاجاً إشعاعياً بعد الجراحة. وجاء في البحث الذي موَّله معهد بحوث السرطان البريطاني و(مجلس البحوث الطبية) أن مخاطر إصابة المرأة بالسرطان من جديد في غضون خمس سنوات من إجراء عملية لإزالة ورم خبيث من الثدي تتراجع من 25 بالمئة إلى سبعة في المئة إذا تلقت علاجاً إشعاعياً. كما تراجعت مخاطر الموت بسبب سرطان الثدي في غضون 15 عاماً من 36 في المئة إلى 31 بالمئة بهذا العلاج. وتؤثر المرأة البريطانية أحياناً عدم تلقي العلاج الإشعاعي بعد إزالة ورم خبيث خشية الآثار الجانبية ومنها الأضرار بالذراع والكتف وأحياناً الإصابة بالأزمات القلبية أو ظهور نوع جديد من السرطان في الرئة أو الثدي الآخر. وذكرت مجلة لانسيت الطبية البريطانية أن البحث شمل حالات 40 ألف سيدة من مختلف أنحاء العالم مصابات بسرطان الثدي في مراحله الأولى وأنه توصل إلى فوائد مماثلة للإشعاع للسيدات اللاتي أزيل ثديهن بالكامل وامتد الورم السرطاني لديهن إلى منطقة الإبط. بيد أن البحث أشار إلى أن العلاج لم يكن ناجعاً مع جميع السيدات. فبالنسبة للسيدات اللاتي أجرين جراحة لإزالة أحد الثديين ولم يمتد السرطان إلى الإبط كانت فوائد العلاج الإشعاعي بسيطة وفاقتها الآثار الجانبية.
|