|
|
انت في
|
ذاك هو الكرسي المتزاحم الذي أخذ مكانه جسدي عندما حملتني قدماي مع أمي حين قامت بزيارة عزيزة على قلبها، جلست قبالة تلك الصالة، كانت عيني لا تبرح الفانوس المتدلي من السقف ضوء بألوان الطيف وكأنه نجوم بلون الحب. المكان بطعم التفاح، 1- في زاوية الحجرة حلّقت روحي من ركنها البارد لتلحق بألوانه، وكأني في ليلة عيد الذي اختاره أن يكون لك. ربما الضوء الخافت اختصر كل العبارات وآلاف الجمل ليفصح له عما أشعر به. 2- ليلة عيد، ببهجته وانصهار ألوان الفرح، لا أعلم لماذا خلتك تحرّك مقبض الباب في هذه اللحظة وتدخل، وتفاجئني بالعيد كي نتقاسم فرحته ويضمنا في ساعاته اليتيمة معاً!!!. 3- كان قلبي ينتظرك كنجمة يتيمة، لحظات قلما نسرقها عنوة انتظرك وأهذي في مكان غير الأماكن قنديل منسدل أكثر دفئاً وبريقاً. ثمة إحساس أنار نفسي هالات. 4 - ما زلت تلك الطفلة استمد من الفرح طيفه، أرسم حوله وجهك، روحك، حروفك، الشتاء القاسي بأنفاس حنانك، كم عانيت وأنا أخوض تلك المعركة مع نفسي، وحملته ذاكرتي بين حنايا الدفء لأحيط به ذاك الليل الخريفي، الذي هبت نسائمه فأيقظت... 5- ما حاولت طيّه من عبير الذكريات، فانوس بألوان قوس قزح؛ عبير صمتك، دفء، المكان الذي ضمني لساعات قليلة.. 6- كلها جعلتني روحاً تحلّق بأجنحة خضر، ليعلن مع بداية الفصل إحساسي بكائنات حين تضيء الروح لتحملني أجنحتها الشفيفة، حيث توقظ من داخلي مفرداتي التي غفت. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |