|
|
انت في
|
|
مما لا شك فيه أن تعليم الفتاة من الأهداف النبيلة ومن أجل تلقي أفضل العلوم لتواكب العصر ومستجدات الزمن، ونحن ولله الحمد في هذه الدولة الرشيدة أعطت وما زالت تعطي التعليم جل اهتمامها حتى أضحت بلادنا من أفضل دول العالم من ناحية تلقي العلوم وتدريس أبناء وبنات الوطن أجل العلوم وأفضلها حتى أصبحت الفتاة اليوم غير فتاة الأمس، فتاة اليوم متعلمة وعلى دراية كاملة بأفضل العلوم بل تفوقت على قريناتها من دول أخرى من ناحية الثقافة العالية والاهتمام الكبير بالتعليم وتلقي المزيد منه والحصول على أعلى الشهادات القيمة نجد اليوم الطبيبة والمدرسة ومديرة المدرسة وغيره الكثير ولها مستقبل مشرق في ظل ما تجده من اهتمام من قبل المسؤولين فقد فُتحت لها الأبواب من أجل العمل وتطبيق ما تعلمته في جو صحي مناسب ومحافظ على تعاليم الدين السمحة وهذا إن دل على شيء يدل على الدراية الكاملة والنظرة الثاقبة من قبل المسؤولين لمستقبل فتاة الوطن وهو مستقبل مشرق بمشيئة الله. وأعود لصلب الموضوع وما أردت التطرق له هو تلك الطلبات المستمرة من قبل المعلمات لفلذات الأكباد من الطالبات وبشكل يومي لغرض الشرح أو التطبيق ومطالبتهن بأعمال عديدة من مجسمات وأشكال فنية وغرض محدد ولون مميز ما يتسبب في إضاعة وقت رب الأسرة بالبحث بين المكتبات ومحلات الخياطة ومثل هذه متطلبات لا تخلو منها طالبة علم وعلى مستوى مراحل التعليم وبلا شك فيه من التكلفة الكثير وبخاصة لذوي الدخل المحدود حيث يصرف من قوته وقوت أبنائه لتلبية طلب معلمة المادة بينما الواجب أن تعمل المدرسة على تأمين الكثير من هذه المتطلبات لغرض الشرح والتطبيق ولا تلزم الطالبة بمثل هذه أعمال عديدة ومتنوعة من طباعة مذكرات وشراء أدوات وتصميم لوحات بشروط ومواصفات.. إلخ.. وهذه الحال وعلى مدار العام. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |