سعادة رئيس تحرير الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك- حفظه الله- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وبعد: تعليقا على الخبر الذي نشرته الجزيرة عن الطالبين اللذين توفيا بسبب سقوط باب المدرسة عليهما في وادي الدواسر المنشور خبرهما في جريدتكم ص 48 يوم الاثنين 10 من ذي القعدة 1426هـ العدد 12128 . فإنا نعزي والديهما وكل من توفي له ولد من المسلمين فنقول أحسن الله عزاك وجبر الله مصيبتك وعظم الله أجرك ورحم الله ميتك وأبدلك خيراً منه. واصبر واحتسب يثيبك الله ويؤتيك أجراً عظيما على ذلك إن شاء الله، ففي الحديث عن أنس- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله وعليه وسلم-: (ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم) رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: (لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم) رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: جاءت امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. قال اجتمعن يوم كذا وكذا في موضع كذا وكذا فاجتمعن فأتاهن النبي- صلى الله عليه وسلم- فعلمهن مما علمه الله ثم قال: ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجاباً من النار فقالت امرأة واثنين فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- واثنين) رواه البخاري ومسلم والأحاديث في هذا كثيرة. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يلهمنا الصبر والاحتساب في كل مصيبة وألا يجعل مصيبتنا في ديننا إنه قريب مجيب سميع الدعاء، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
عبدالرحمن بن صالح الدغيشم الرياض 11445ص-ب19644 |