Tuesday 20th December,200512136العددالثلاثاء 18 ,ذو القعدة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الريـاضيـة"

الحد الأدنىالحد الأدنى
الصحافة لا تصنع نجماً
تركي الخليوي

يطيب لكثير من أعداء الإبداع أن يرددوا كلما دار نقاش حول بعض اللاعبين.. أن هذا اللاعب (مثلاً) لا شيء، والصحافة هي التي صنعت منه نجماً، إشارة منهم إلى تحيّز غير منطقي للصحافة وبعض الصحافيين، ولأن الجماهير هي الوحيدة التي حكمها الفصل.. وهي الوحيدة التي تمنح شهادة الاستحقاق للصحافة، وتقلِّدها وسام الحياد والخبرة أو العكس، حقاً إن بعض صحافتنا حازت على ذلك بامتياز في مهرجان يوسف الثنيان، فالزحف الجماهيري.. المتدفق كالسيل الجارف، لم تجبره الصحافة على الحضور.. والذي أجبره فقط حب هذا النجم الجماهيري، وولعهم بإبداعاته على المستطيل الأخضر، واقتناعهم بموهبته الفذة.. فكانت المحصلة 60 ألف متفرج كل هؤلاء ترجمت الصحافة مشاعرهم وآراءهم منذ عشرين عاماً وجاء هذه التدفق الجماهيري ليؤكد حيادية وواقعية الصحافة طيلة السنوات الفارطة... وكان يوم الاعتزال - في اعتقادي - يوم منح الوسام لبعض صحفنا المنعوتة بالتحيّز ممن أعماهم عن الحقيقة كرههم لكل ما هو هلالي، فتحية للعاملين فيها، خاصة أولئك الذين ما فتئوا يبرزون النجوم التي تستحق.. وما فتئت الجماهير أيضاً وبمختلف ميولها تصادق على ذلك.. أما لغو المجالس ونفث المغرضين فسلة المهملات أولى به.. وسامحونا (بعد إذن الصديق أبي جواد).
الهلال.. لا خوف عليه
انتابني مع استمرار مباريات الدوري شعور كان يسيطر على توقعاتي، أن الهلال لن يستطيع تحقيق بطولة هذا الموسم، بل لن يستطيع مجاراة سرعة الشباب بكرته السهلة وخطورة (أترامه) المتواصلة، وهذا اللاعب (أترام) الوحيد في اعتقادي الذي يملك عنصر المفاجأة طيلة المباراة، كما انتابني شعور أنه لن يقف في وجه الاتحاد المطرز بنجوم كبار والعائد من بطولة عالمية بمعنويات تعانق السماء، إضافةً إلى مستوى الهلال في مباراته الأخيرة مع جاره النصر، حيث وقف الفارس نداً للترسانة الهلالية، رغم أنه في أسوأ حالاته هذا الموسم (أقصد النصر)، ولكن ما لبث هذا الشعور أن تبدد مع مباراة فالنسيا، حيث كسرت المباراة هذا الشعور بمستواها الإبداعي، وكادت تمحوه تماماً سوى من بقايا أمل أن يلعب الهلال أمام الفرق الأخرى بإمكاناته الحقيقية وبنفس الثقة.. ومتى ما تحقق ذلك فلن يقف في وجه الطوفان الأزرق أي عقبات حتى لو كانت بحجم الشباب والاتحاد الكبيرين، فالهلال إذا لعب بروحه المعهودة.. ساعتها تثبت الملاعب أن لها جناً... وجنها رجال الهلال لا غيرهم..
المرداسي.. تعظيم سلام
- يثبت مع مرور الزمن أن ثقافة المتعة لدى حكامنا مفقودة.
- ما زال حكامنا يعتقدون أن لاعبينا من زجاج فكل لمسة فاول، وكل لعب رجولي إنذار.
- ومع تقديري لم يوجد حكم حتى الآن في الساحة السعودية قادر على إمتاعنا.. شاهدوا حكم مباراة الاتحاد والأهلي المصري، وتأملوا الفرق.
- أتحدى أن يشاهد أي عضو في لجنة حكام في العالم الحكم ممدوح المرداسي ويتم ترشيحه لتحكيم مباراة، ولو ودية.
- (13) كرتاً لم يكن صحيحاً منها سوى الكرتين الأحمرين من وجهة نظري.
- الحكم كان سيئاً (جداً) على الفريقين ولكنه على أحدهما أكثر من الآخر.. كنا نسمع الصافرة ونشاهد الإنذارات والإيقاف أكثر من اللعب.. كأنك تشوف فيديو كليب لمطربي هذا الزمان.
- أخ ممدوح تعظيم سلام.. ولكنك لست ملاماً.. فعنصر الإبداع لديك وزملائك متوقف منذ زمان.. والسبب فاقد الشيء لا يعطيه من أعضاء اللجان.. في السابق والآن.
- لو أن الحكم يعامل بالنيِّات لما أعطاك الكرت يا نواف ولكنه القانون أيها الخلوق.. وكان محقاً في هذه.
- روجيرو؟؟؟ أرجو ألا يكون صفقة خاسرة فالشباب لا يستحق.
المثلث الذهبي
- تساءل أحد رؤساء الأندية، من يكمل المربع مع الهلال، والشباب، والاتحاد، عطفاً على المستويات الحالية.
- أجابه أحد الحاضرين جازماً: إن هذا العام سيكون مثلثاً ذهبياً.
- وعقب آخر قائلاً: والرابع سيرمي به الحظ أو الصدفة أو خدمة النتائج الأخرى.
- لكنه لن يتعدي النصر أو الأهلي بأي حال.
- إذا كانت الأندية الثلاثة ذهبية فهل النصر والأهلي فضيان.
- يبدو ذلك في الوقت الراهن وأتمنى أن يكون الحزم برونزياً.
لماذا التأجيل
لم يكن هناك داعٍ لتأجيل مباراة الحزم مع النصر، إذ إن مباراتهم العربية تعقب هذه بـ(6) أيام.. ألم يلعب الاتحاد مثلاً ثلاث مباريات نارية خلال (7) أيام.. وهذا التأجيل بلا شك لصالح النصر، حيث سيستفيد ثلاثاً من ذلك التأجيل، أولها الاستعداد لمباراته مع الوحدات (ونحن معهم في هذه) ونتمنى فوزهم، وثانيها عودة وشفاء المصابين وعلى رأسهم النيزك سعد الحارثي، وثالثة الفوائد قد يضيف بالتعاقد أو الإعارة لاعبين جدداً أجانب أو محليين، حيث إنهم بصدد ذلك كما سمعنا.. وبالتالي يقابل الحزم وهو مكتمل.. ومع اعترافنا بحجم النصر وتقديرنا له كنادٍ كبير إلا أننا نأمل الفوز عليه بظروفه الحالية.. وأعتقد أنه من حقنا.. السؤال لماذا لم يطرح تقديم المباراة يومين وننتهي من إشكالات التأجيل؟ أم أن التقديم ليس في قاموس اتحادنا العزيز؟... مع التحية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved