* حائل - فرحان الجارالله: تكاثرت الأخطاء التحكيمية خلال المباريات الماضية بصورة غريبة جداً وتسببت تلك الأخطاء في التأثير بنتائج المباريات بصورة تحولت معها إلى كوارث تحكيمية سواء في المباريات المنقولة أو غير المنقولة ولكثير من فرق الدوري..!! والشيء الطريف أن القرارات الخاطئة للحكام ساهمت بشكل مباشر في غض الطرف عن الأخطاء الفنية التي يرتكبها المدربون أثناء المباريات لأن مسؤولي الأندية وجماهيرها لا يستطيعون التركيز أثناء المباريات نظراً لانشغالهم بتلك الأخطاء التي قلبت النتائج وتسببت في خسارة فرق لنقاط كانت هي الأحق بها وبالتالي إلحاق الضرر بتلك الأندية..!! إن المتتبع لمباريات هذا الموسم يلحظ مدى اللامبالاة التي يظهرها (بعض) الحكام تجاه قراراتهم التحكيمية نظراً لإحساسهم أن العقوبات التي تترتب على جملة قرارات خاطئة لن تتعدى الإبعاد عن تحكيم مباريات الأسبوع التالي ومن ثم العودة مجدداً للتحكيم والأخطاء الكوارثية..!! وعلى الجانب الآخر يؤكد الكثيرون أن برنامج (صافرة) ساهم بشكل مباشر في استشراء تلك الأخطاء نظراً لمحاولات التبرير المضنية للحكم المخطئ متى ما تعرض لانتقادات إعلامية حادة ومن باب (الفزعة) باختلاق أعذار واهية بعدم وضوح الصورة تارة وبزاوية الرؤية تارة أخرى وهنا الكارثة الحقيقية..!! وحتى لو تم رصد أحد الحكام وإيضاح حقيقة الأخطاء التي ارتكبها فما الفائدة من ذلك.. ؟! وبمعنى أدق ماذا تستفيد الفرق المتضررة من كشف تلك الأخطاء اللهم زيادة أجواء الحنق والغضب من الحكام لدى جمهور أي فريق تعرض للظلم وسلب نتيجة مباراة ما..!! ولنأخذ مثلاً الحكم (الدولي) ممدوح المرداس.. فقد ارتكب جملة أخطاء غير عادية خلال مباراة الوحدة والطائي وليأتي برنامج صافرة ويتجاهل تلك المباراة ولا يتطرق لها وحينما تعالت الأصوات الطائية تم العودة لتلك المباراة ومناقشة ماحدث خلالها ولكن الطامة الكبرى أن متابعي تلك الحلقة لم يخرجوا بفائدة أبداً بعد جملة التبريرات التي ساقها الدولي السابق عبدالرحمن الزيد تبريراً للمرداس..!! والشيء الوحيد الذي خرج به مشاهدو تلك الحلقة هو الترحم على حال (التحكيم وصافرته)..!! لجنة الحكام بدورها انساقت وراء تبريرات البرنامج (النكبة) فكافأه المرداس بترشيحه لقيادة مباراة خارجية وليعود إلينا أكثر قناعة بأنه (خالي) من الأخطاء وليسقط بشكل فظيع خلال مباراة قمة الدوري السعودي أمس الأول بين الهلال والشباب..!! كنتيجة طبيعية لتسلسل تراكمي لمسيرة حكم يسير بالطريق الخطأ دون أن تقوم أخطاؤه وبالتالي يعرف أن هناك من سيحاسبه على أخطائه وبعقوبة توازي ما ارتكبه..!! وذات الكلام ينطبق على عبدالرحمن الجروان وزميله عزيز شريف بعد أن تكاثرت أخطاؤهما وكان آخرها خلال مباراة القادسية والطائي وسيستمر الوضع على ماهو عليه وستتضرر منهما فرق أخرى مستقبلاً تماماً كما حدث من المرداس..!!
|