أميز ما يميز مجتمعنا السعودي المتلاحم المترابط المتعاضد، مبادرات قادتنا السياسيين للعمل الخيري والإنساني، وهي ميزة أكسبت أبناء المجتمع ما يستحقون من صفات حسنة جعلت منهم رواداً للعمل الخيري في الداخل والخارج. وعند ذكر العمل الإنساني، لا يكتمل الحديث، دون الإشارة إلى أمير الإنسانية، وأحد روادها المهمين، الأمير الشهم النبيل.. سلطان بن عبد العزيز. في الأسبوع الماضي، سعدت بالجلوس في مجلس سمو ولي العهد، برفقة رئيس وأعضاء لجنة جائزة خدمة المجتمع في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض.. استمعنا جميعاً لدروس في العمل الإنساني، تحدث (سلطان القلوب) عن تجاربه في العمل الإنساني، وقصص نجاح مؤسسات خيرية قدمت وتقدم الكثير للإنسانية، كنت مشدوداً لكل كلمة (حق وجمال) يظهرها الأمير سلطان. كلمة حق، نشهد واقعها اليوم، و(أمير الإنسانية) أحرص الحريصين على ظهور القول عقب العمل، ولعل مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية وحدها، شاهد ظاهر وباين لكل كلمة حق سمعناها من سموه الكريم. وفيها - وأعني الكلمة - جمال، يفوق الوصف والخيال، وتأسر كل من يسمعها.. جمال طبيعي يندر وجود مثيل له، مصدرها، رجل يمسح كل دمعة، ويعطي كل محروم بسمة، وكل يائس أملا.. يهب (سلطان العطاء) كل ما يملك لمن لا يملكون، ليعيشوا كرماء متعافين، من داء أصابهم، أو إعاقة تكاد تحرمهم لذة حياتهم، شيباً وشباباً ورجالاً ونساء وصغاراً وكباراً. في ذاك اللقاء مع الإنسان سلطان بن عبد العزيز، خرجتُ بدروس في (فنون) العمل الإنساني، ستكون مرجعاً لكل عمل اجتماعي، أحسب أن تطوعي للقيام به، نافعا للمجتمع وأفراده. لا عجب فيما بذل ويبذل سمو ولي العهد من جهد لخدمة الإنسانية جمعاء.. فأسس المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله - أرست كل ما يدعم العمل الإنساني الخيري.. فليحفظك الله يا سلطان.
|