* الطائف فهد سالم الثبيتي: تأسف الفنان (بشير الغنيم) عن غياب المسرح السعودي الذي أصبح الهاجس الوحيد لكل ممثل في المملكة وأن ما يتم عرضه من مسرحيات ضمن المشاركات التي تتعلق ببعض المناسبات لا تفي أو تُثبت الهوية الفنية مهما حضرها من جمهور مستغرباً انقطاع العمل الفني المسرحي واختفائه تماماً من الساحة بعد أن كانت هناك مسرحيات ناجحة لعددٍ من الفنانين ولو أنها استمرت لحققت المملكة حضوراً في العمل المسرحي مثلها مثل الدول الماضية في هذا المجال بشرط توفر النص المناسب الذي سيجد إقبالاً من الفنانين الذين بلا شك يميلون لهذا الفن الجماهيري. كما تمنى بعد أن أصبحت وزارة الثقافة والإعلام قائمة بمسماها الجديد أن تكون مسؤولة عن المسرح لكي تنهض به ويصبح له شأن ، مشيراً إلى أنه قدم مسرحية عن طريق أمانة مدينة الرياض في العيد الماضي مبدياً أسفه لغياب جمعية الثقافة والفنون ووزارة الثقافة والإعلام عن فن المسرح وأنها كجمعية قائمة بذاتها لا يوجد لديها مسرح حتى تُقدم عليه العروض. وتساءل عما يجده الممثل المسرحي من صعوبة في حال حدوث أي مشكلة معه تتعلق بهذا المجال مع المنتج فأي الجهات الحكومية تتقبل شكواه ونفس الحال مع المنتج في ظل عدم وجود عقد مكتوب بينه وبين المنتج والعكس، وقال: هي الكلمة فقط التي نتعامل فيها مع بعضنا ومن يا تُرى يلتزم بها مبيّناً بأن الكاتب المسرحي إن وجد يطول الحديث عما يتم دفعه له من مبلغ وكذا الحال بالنسبة للممثل الذي لا يعرف أجره ، مما يؤكد ضياع هذا الفن ومن الصعب تقييمه مشبهاً الوضع الحاصل لفن المسرح ب (سوق الخضار). وعن تجربة اشتراك الممثل السعودي مع الممثلين العرب في بعض الأعمال قال :أنا في حيرة من ذلك ومن الممكن أن نقول (الله يعطيهم العافية ) ومن الممكن أن نتأسف لمثل هذه المشاركات، وذلك لأن هناك بعض الأدوار تُعطى للفنان السعودي ولابد أن تكون الشخصية (مُسالِمة) مؤكداً أنه سبق وأن عُرض عليه الاشتراك في عمل وكانت الشخصية أو الكركتر هي التي يحلُم بها وعندما عُرضت على التلفزيون كنص وأن الممثل بشير الغنيم الذي سيقوم بدور الشر قالوا اتركوا هذا الدور وامنحوا الممثل السعودي دور الطيب والذي يساعد الناس وأن هذه الشخصية هي التي تناسب الممثل السعودي مفيداً بأن الشخصية إذا كانت إيجابية والعمل إيجابياً فهذا جميل أما إذا كانت العملية مجرد وجود وحضور للممثل السعودي فهو يرفض ذلك وبقوة. وعن الإقلال في الأعمال الدرامية واختفائها من التلفزيون السعودي قال: الإقلال ناتج عن التأخير في إجازة النصوص حيث يستغرق النص الواحد سبعة أشهر حتى تتم الموافقة عليه وإجازته مناشداً المسؤولين بالتلفزيون بمنح الفرصة والمساعدة لأن ينتج الممثل ويعطي دون تأخير، فالكل يرغبون أن يقدموا أعمالاً. واختتم حديث بقوله: كنا نطالب ومازلنا بأن نجتمع نحن الممثلين مع معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني لنطرح له همومنا ومعاناتنا خصوصاً هموم المسرح والعمل على النهوض بالمجال الفني في بلادنا متمنياً بأن يتحقق ذلك المطلب.
|