* غزة - رام الله - بلال أبو دقة - الوكالات: اقتحم عشرات المسلحين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح أمس الأربعاء مقار لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في معظم مدن قطاع غزة. وقال مسؤول في لجنة الانتخابات المركزية (إن مسلحين من كتائب شهداء الأقصى حاصروا مقر لجنة الانتخابات الرئيسية في مدينة غزة وأطلقوا عيارات نارية في الهواء وتبادلوا إطلاق النار مع أفراد الشرطة الذين يحرسون المقر في محاولة لاقتحامه). وأضاف (أن مسلحين قاموا أيضاً باقتحام مقر لجنة الانتخابات في دير البلح وسط قطاع غزة ومقر اللجنة في خان يونس وتمت محاصرة مقر اللجنة برفح جنوب قطاع غزة). وأعلنت لجنة الانتخابات (عن إغلاق دائرتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة إثر اقتحام عشرات المسلحين للمكتبين والمطالبة بإغلاقهما وإخلاء موظفي اللجنة من المكتبين) حيث إن باب الترشح افتتح أمس من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الثانية من بعد الظهر. ويطالب أعضاء كتائب شهداء الأقصى بوضع أشخاص مؤيدين لهم وممثلين عنهم في مواقع متقدمة في لائحة حركة فتح. ويضع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اللمسات الأخيرة على اللائحة الموحدة لحركة فتح إلى الانتخابات التشريعية، والتي من المتوقع أن تعكس تنامياً لدور القياديين الشبان في الحركة. وكانت محكمة فلسطينية خاصة أصدرت الإثنين قراراً يتيح لحركة فتح توحيد لائحتي مرشحيها للانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني - يناير المقبل. وقد أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الفصائل الفلسطينية الثلاث عشرة في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والفلسطينية، اتفقت مساء الثلاثاء على أن تجرى الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في 25 كانون الثاني - يناير. وقال عريقات للصحافيين بعد اجتماع في غزة لمندوبي هذه الفصائل مع الرئيس الفلسطيني إن (الجميع أجمع على إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها بشكل يضمن انتخابات حرة ونزيهة). وأضاف أن (الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس يجب أن يشاركوا في الانتخابات). وكان نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث أعلن سابقاً أن عباس سيحاول خلال اجتماع غزة عقد اتفاق بين الفلسطينيين ينص على إلغاء الانتخابات إذا لم يتمكن فلسطينيو القدس الشرقية من المشاركة فيها. إلى ذلك تبادل مسلحون فلسطينيون النار لفترة قصيرة مع الشرطة الفلسطينية خارج مكتب انتخابي في قطاع غزة أمس وسط تصاعد الانقسامات قبل الانتخابات التشريعة الشهر القادم. وقال مسؤول انتخابي إن العاملين في مكتب اللجنة الانتخابية المركزية في مدينة غزة اختبأوا وراء سواتر بينما كان القتال دائراً في الخارج. واستغرق الأمر بضع دقائق قبل أن تعيد الشرطة الفلسطينية النظام ويغادر المسلحون المنتمون إلى كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس المكان. ولم ترد تقارير عن حدوث إصابات. من جهة أخرى هاجم الطيران الإسرائيلي ليل الثلاثاء الأربعاء غزة كما أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية وشهود. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الطائرات الإسرائيلية هاجمت طرقات قريبة من مدينتي بيت لاهيا وبيت حانون في شمال قطاع غزة لكن لم يسجل وقوع إصابات. وأوضحت ناطقة عسكرية إسرائيلية أن (طائراتنا هاجمت في شمال قطاع غزة عشرة طرق تؤدي إلى مناطق يمكن للمنظمات الإرهابية أن تطلق منها صواريخ قسام على أراضينا). وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز منذ مساء الاثنين الجيش بالبدء في إقامة (منطقة عازلة) في شمال القطاع يحظر على الفلسطينيين دخولها كما أعلن ناطق باسم وزارته. وهذه (المنطقة الأمنية) تمتد خصوصاً إلى مواقع أنقاض المستوطنات الإسرائيلية التي دمرها الجيش في آب - أغسطس وأيلول - سبتمبر في شمال قطاع غزة الذي انسحب الجيش الإسرائيلي منها وقام بإجلاء مستوطنيه في أيلول - سبتمبر بعد 38 عاماً من الاحتلال. وعبَّرت الولايات المتحدة عن أسفها لإقامة هذه (المنطقة الأمنية) لكنها امتنعت عن إدانة هذا الإجراء داعية في الوقت نفسه السلطة الفلسطينية إلى معاقبة منفذي الهجمات الأخيرة بالصواريخ على الدولة العبرية. من ناحية أخرى أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الفصائل الفلسطينية الثلاث عشرة في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية الفلسطينية، اتفقت مساء الثلاثاء على أن تُجرى الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في 25 كانون الثاني - يناير. وقال عريقات للصحافيين بعد اجتماع في غزة لمندوبي هذه الفصائل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن (الجميع أجمع على إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها بشكل يضمن انتخابات حرة ونزيهة). وأضاف أن (الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس يجب أن يشاركوا في الانتخابات). وأكد أن عباس طلب من مختلف الفصائل الفلسطينية الاستمرار في التهدئة التي أعلنتها في اذار - مارس الماضي (لأن التهدئة مصلحة فلسطينية). وقد شارك مندوبو حماس المسؤولة عن معظم الهجمات ضد إسرائيل في اجتماع غزة. وستشارك حماس في الانتخابات التشريعية للمرة الأولى. وكان نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث أعلن أن عباس سيحاول خلال اجتماع غزة عقد اتفاق بين الفلسطينيين ينص على الغاء الانتخابات إذا لم يتمكن فلسطينيو القدس الشرقية من المشاركة فيها.
|