* غزة - مكتب الجزيرة - بلال أبو دقة: قال د. رياض الزعنون مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الصحية، وزير الصحة السابق: إن نسبة مصابي الدماغ بلغت 25% من إصابات الانتفاضة التي تجاوز عددها 45 ألف إصابة. وكشف د. الزعنون، الذي شغل منصب وزير الصحة الفلسطيني الأسبق، عن تنوع إصابات الدماغ المعيقة للنطق والسمع والحركة، بين إصابة مراكز الحس كالبصر والسمع والنطق، أو مراكز الحركة، أو مراكز السلوك والاتجاهات، أو عصب الذاكرة في الدماغ . وأضاف الزعنون: إن هؤلاء يحتاجون إلى كل جهد وأمل يُبذل في سبيل إعادة تأهيلهم ليشاركوا في بناء المجتمع الفلسطيني من جديد. وجاءت تصريحات مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الصحية خلال الملتقى الثاني لتأهيل إصابات الدماغ في قطاع غزة تحت مسمى (ألم وأمل)، والذي شاركت فيه الجزيرة، حيث عُقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية، التي تشارك في الملتقى إلى جانب جمعية الوفاء للتأهيل الطبي، ومركز التجمع للحق الفلسطيني، ومستشفى دار الشفاء، وكلية المجتمع للعلوم المهنية والتطبيقية بتمويل من مؤسسة (دراكونيا ناد) الدولية. وكانت دائرة العلاقات القومية في منظمة التحرير الفلسطينية قد أصدرت مؤخرا تقريرا تناولت فيه ابرز الانتهاكات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وجاء في التقرير، الذي تسلم مراسل الجزيرة نسخة منه باليد، أن قوات الاحتلال قتلت منذ 29-9-2000 حتى 31-10-2005، 3894 فلسطينيا، بينهم 766 من الأطفال، و267 من النساء، و344 من قوى الأمن الفلسطيني و357 نتيجة عمليات اغتيال، و136 من المرضى على حواجز الاحتلال العسكرية، و58 على أيدي المستوطنين و9 من الصحفيين و220 من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية و6 من الأجانب وفرق التضامن الدولية. وخلال تلك الفترة أصيب 35101 فلسطيني بجراح مختلفة بينهم 7500 أصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الأطفال والشباب.
|