* باريس - أ ف ب: أعلن عبدالجبار الكبيسي المعارض السابق لصدام حسين والمسؤول عن حركة معارضة للحرب على العراق الذي افرج عنه الامريكيون أخيراً في بغداد، أنه شاهد عمليات تعذيب تعرض لها مسؤولون عراقيون سابقون. وقال الكبيسي (62 عاما) لوكالة فرانس برس في باريس التي وصلها الثلاثاء: لقد اعتقلت في 14أيلول - سبتمبر 2004 بعد تعرض منزلي لهجوم بالمروحيات. شاهدت مراراً آثار تعذيب على نائب الرئيس طه ياسين رمضان ومسؤولين آخرين، لكنني لم أتعرض شخصياً لعمليات تعذيب جسدية لكن عينيَّ كانتا معصوبتين وأوثقت يداي ورجلاي خلال عمليات الاستجواب التي كانت طويلة. وأكد الكبيسي أن خمسة مسؤولين سابقين في حزب البعث بينهم رئيس الوزراء السابق حمزة الزبيدي وعادل الدوري ووضاح الشيخ توفوا في السجن نتيجة التعذيب. وقال في اتصال هاتفي: طوال فترة اعتقالي في مطار بغداد تعاملت مع أمريكيين، وكانت شروط اعتقالي سيئة جداً، كنا 22معارضاً لصدام حسين بين السجناء الـ134. وأضاف: يوم الجمعة الموافق 17كانون الاول - ديسمبر الذي تم خلاله الافراج عن22 شخصا سلمني جنود أمريكيون وثيقة وطلبوا مني أن أتعاون معهم فرفضت وعندها قالوا لي أن أرحل وقد لجأ الكبيسي إلى فرنسا حيث يقيم مع زوجته وولديه.
|