* الجزائر - محمود أبوبكر: أفادت مصادر إعلامية جزائرية أن قوات الأمن المشتركة المعنية بمكافحة الإرهاب بمنطقة الشطية -ولاية الشلف (غرب البلاد) تكون قد دخلت بحلول ليلة أمس الأول في مرحلة متقدمة من محاصرة جماعة إرهابية قيل إنها تتردد على المنطقة بعد مصرع إرهابيين اثنين ليلة الأحد الماضي والقبض على ثالث بحوزته كلاشينكوف مع مسدس آلي في اشتباك مسلح عنيف، بعد هدوء نسبي كانت قد عرفته الشطية المصنفة سابقاً ضمن المناطق الأمنية الساخنة.وقالت صحيفة البلاد (الناطقة بالعربية) نقلاً عن مصدر أمني أن وحدات عسكرية عززت جوانب مهمة من أحياء الشطية لتقضي على إرهابيين ترددوا في الآونة الأخيرة على إقليمها الجغرافي. ووفقاً لمعلومات وصفتها بالدقيقة بخصوص تحركات عناصر إرهابية تراوح عددها بين 8 إلى 12 إرهابيا، أكدت الصحيفة أن نشاطات المجموعة تمتد إلى ابتزاز الضحايا، من خلال انتزاعهم عنوة سياراتهم. وحسب ذات المصدر الإعلامي فإن الشطية التي كانت مرتعا خصبا للجماعات الإرهابية أثناء الأزمة الأمنية قد أصبحت الآن محاصرة عسكريا على غرار جبال بني بوعتاب جنوب عاصمة الولاية التي تبقى تأوي بقايا إرهاب الجماعة السلفية للدعوة والقتال، حيث تنحصر نشاطاتها على ابتزاز المارة، وقد لوحظ في الفترة الأخيرة أنشطة لمصالح الأمن بالولاية بجانب وحدات الجيش لإنهاء ملف الإرهاب بالشطية من خلال عزمها على اجتثاث عناصر (الجسدق) التي ظهرت في الآونة الأخيرة مع نواياها في تفكيك شبكة للدعم والإسناد اللوجيستيكي.
|