* الجزيرة - منيرة المشخص: انتهت فعاليات ملتقى سيدات الأعمال الثقافي الذي نظمه المجلس التنفيذي للفرع النسائي في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في فندق الانتركونتيننتال وكانت فعاليات اليوم الأول قد بدأت الساعة الخامسة مساء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة الافتتاح ألقتها سمو الأميرة فهدة بنت بندر بن محمد بن عبدالرحمن رئيسة المجلس التنفيذي تلى ذلك كلمة لمديرة الفرع النسائي بالغرفة بالرياض سمو الأمير هيلة بنت عبدالرحمن بن فرحان آل سعود، وبعد استراحة قصيرة قدم الأستاذ جمال المطير مؤسس وكبير الاستشارين بمركز كنز للاستشارات الإدارية والتدريب بمدينة الدمام، محاضرة بعنوان (الأزمات السبع التي تواجه بناء الشركات)، تطرق خلالها إلى الأزمات السبع التي من الممكن أن يواجهها أي شخص يريد تكوين منشأة خاصة بغض النظر عن كبر أو صغر تلك المنشأة أو أن ذلك الشخص رجل أو امرأة، والأزمات السبع التي قدمها مع توضيح كيفية تجنبها تتضمن: 1- أزمة البدايات. 2- أزمة إدارة النقد. 3- أزمة التعويض. 4- أزمة القيادة. 5- أزمة التمويل. 6- أزمة التراخي. 7- أزمة القيادات البديلة. واستطاع المحاضر أن يشد الانتباه إليه بطريقته الشيقة في كل مرة يفتح باب النقاش والمحاورة معه ولوحظ تفاعل الحاضرات وخاصة انه بدأ محاضرته بقصة قصيرة للفت الانتباه والتشويق وقطعها في المنتصف وبعد انتهاء المحاضرة عاد وأكملها حيث إن الجميع كان متلهفا الى سماع نهايتها. وفي اليوم التالي كانت المحاضرة لسعادة الدكتور فواز العلمي وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الفنية في تمام الساعة التاسعة صباحا والتي كانت حول دخول المملكة منظمة التجارة العالمية، وأبرز ما احتوته بنود الانضمام والالتزام التي على المملكة، وبعد انتهاء المحاضرة فتح باب المناقشة التي كانت ساخنة جدا من قبل الحاضرات وخاصة الحاصلات على وكالات من خارج المملكة ففي سؤال حول التنازلات التي قدمتها المملكة للانضمام الى منظمة التجارة؟ أجاب الدكتور العلمي بالنفي، وكان من أبرز ما تطرق إليه العلمي هو انه لا توجد لدينا سعودة في الكثير من القطاعات وقد توجهت له (الجزيرة) بعدد من الأسئلة حول جهل بعض الاقتصاديين بالمنظمة وأهمية وجود محاكم تجارية وكذلك شرط سعودة 75% التي فرضت على المستثمر الأجنبي، فكيف نطالب الآخرين بأن يقومون بتوظيف أبنائنا ونحن نعمل العكس؟ كذلك عدم وجود محاكم تجارية لدينا؟ وقبل أن يجيب عن تلك التساؤلات أثنى بشدة على جريدة الجزيرة التي واكبت انضمام المملكة منذ لحظة المفاوضات وحتى الانضمام وعودة الوفد من هونج كونج وأنها استطاعت ان تغطي هذا الانضمام إعلاميا بشكل رائع ومميز، وحول موضوع الأسئلة قال: بالنسبة لعدم إلمام بعض الاقتصاديين بالمنطقة فيستطيعون التعرف عليها بشكل موسع عن طريق موقعها على الشبكة العنكبوتية، وحول موضوع شرط السعودة قال: بالفعل اننا نعاني عدم السعودة في الوظائف. وحول المحاكم التجارية فالقضايا تحال إلى ديوان المظالم، ولقد لوحظ تفاعل الحاضرات مع النقاش ولكن الوقت لم يسعفهن بإلقاء المزيد من الأسئلة. وبعد تناول الغداء انطلقت فعاليات ورش العمل التي لم تحضرها أية صحفية نظراً لكثرة المشتركات فيها وضيق المكان، والتي جاءت على فترتين: الفترة الأولى: بعنوان (استراتيجيات في مواجهة منظمة التجارة العالمية) قدمتها الدكتورة نادية باعشن رئيسة مركز خديجة بنت خويلد. الورشة الثانية: بعنوان (أسباب نجاح سيدات الأعمال..الجانب الاقتصادي) قدمتها الأستاذة عزيزة الخطيب. الورشة الثالثة: (أساليب حقوق الامتياز.. الفرا نشايز) قدمتها الأستاذة رولا بادكوك. الورشة الرابعة: (التنظيم الإداري السليم للمنشآت) قدمتها الأستاذة إيمان أبو خضير من معهد الإدارة العامة. قالوا عن الملتقى * الدكتور حبيبة مؤمن سيدة أعمال: نحن نحتاج مثل هذه المنتديات لوجود معلومات كثيرة فدائما نحن كسيدات أعمال نحتاج تبادل الخبرات فعلى سبيل المثال قدمت لنا الأستاذة عزيزة الخطيب من خلال ورشة العمل خلاصة خبرتها فكانت لنا مفيدة فكأنه كانت لدينا حروف لا نقاط عليها فوضعت الحروف عليها، فكل سيدة أعمال لديها خبرة ولكن لابد من وجود نواقص في الخبرة تحتاج إلى اكمال ولديها أسئلة في الذهن وتحتاج إلى اجابات والمواضيع التي طرحت كانت كافية ولكن المواضيع بشكل عام نحتاج الى وقت طويل لكي تصل إلى مستوى لائق لنشرف بلدنا، ولكن من المفروض ان يكون هناك جدول زمني في الشهر ثلاثة أيام وسوف تستطيع أية سيدة أعمال الحصول على أي اجابة لأي سؤال تطرحه فمثلا أنا كسيدة أعمال لا يوجد لدي إدارة أعمال كشهادة ولكن بمرور السنين وتزايد الخبرة من المؤكد أن كل هذا سوف يصقلنا ويضيف إلينا المزيد من الخبرات وتحقيق النجاح بإذن الله. وبالنسبة للتنظيم فقد كان ممتازا ورائعا بدءا من الاستقبال وحتى تودعنا عند الباب وخاصة ان عدد المنظمات والمسنقات كثير مما أضاف على المنتدى النظام والتنسيق اللافتين للنظر. * أماني العايدي سيدة أعمال: الملتقى بحد ذاته ممتاز والتنظيم لا يقل روعة فالقائمات عليه استطعن اثبات مدى تفوقهن في هذا المجال، وبالنسبة للمواضيع التي طرحت رائعة وكذلك بالنسبة للتنظيمات الإدارية الفعلية التي نجهل الكثير عنها فقد كانا في حاجة إلى ورش عمل أكثر لكي تستطيع كل سيدة أعمال إدارة مشروعها، لذا أود أن أنقل اقتراحي الى الغرفة التجارية النسائية بأن تكون هناك ورش عمل مكثفة وفي اسرع وقت ممكن نظراً لضيق الوقت، فبالرغم من جودة ما قدم الا أنه لم يكن كافيا فنحن نحتاج المزيد من الدورات المكثفة حول هذه المواضيع. * رابعة المؤمن سيدة أعمال: الانسان الذي يريد اقامة منتدى لابد أن تكون مدته كافية لكي يناقشها بإسهاب، لذا يجب على الباحث أن يبحث عنها في الانترنت وكذلك ورش العمل، فمثلا نحن كسيدات أعمال مشغولات من الصعب أن نحضر يومين متتالين ولكن لو أن اللقاءات تتكرر كل ثلاثة أشهر سوف تكون بشكل أفضل، فالمتحدثون في الملتقى كانوا على مستوى عال أعطوا المواضيع حقها وكذلك زودنا بعناوين نستطيع الرجوع لها، وكذلك الرجوع الى الغرفة التجارية الصناعية النسائية، ولا أنسى أن هناك فائدة من خلال مثل هذه الملتقيات وهي التعرف على المزيد من سيدات الأعمال داخل وخارج مدينة الرياض، كذلك التنظيم فقد أجادوا فيه بشكل ملفت للنظر فقد حضرت ملتقيات خارجية وداخلية فوجدت فيه تفوقا في التنظيم. * حملنا تلك الملاحظات وأيضا نقلت لها وجهة نظر سيدات أعمال لم توجه لهن الدعوة وتوجهنا بها إلى صاحبة السمو الأمير هند بنت عبدالرحمن عضو اللجنة التنفيذية بالمجلس التنفيذي للفرع النسائي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض وسيدة أعمال حيث قالت: الحمد لله على نجاح الملتقى بالرغم من التعب الشديد الذي عانيناه ولكن كل ذلك زال بعد أن من الله علينا بنجاحه وسماع عبارات الثناء من الحاضرات وأنا معك ان الوقت غير كاف ولكن هناك المزيد من الندوات سوف تقدم إن شاء الله، وحول اقتراح ايجاد ورش عمل أقول: إن هناك العديد من ورش العمل التي أقيمت وستقام في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، ولكن للأسف التواصل حدث مع حوالي40% من سيدات الأعمال اللواتي شاهدتهن في الملتقى، وأقمنا دورات ووضعنا لها رسوما ليست مرتفعة ولكن للأسف لم يحضر أحد منهن، وإن كنت أرى أن أربع ورش عمل ومحاضرتين قدمت في الملتقى جيدة. وأود أن أسأل بعض سيدات الأعمال اللواتي حضرن: هل يوجد بينكن وبين الغرفة التجارية الصناعية النسائية أي تواصل من قِبلكم؟ سؤال أتمنى الاجابة عنه. مشاهدات من الملتقى * بلغ عدد الحاضرات في اليوم الأول350 حاضرة وفي اليوم الثاني حوالي 250 سيدة ما بين صاحبات سمو مثل سمو الأميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز وسمو الأميرة نوف بنت عبدالرحمن، وسمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود، وسمو الأميرة ريم الفيصل وسمو الأميرة مشاعل الفيصل، وكذلك سيدات الأعمال ورئيسات الغرفة التجارية النسائية في المملكة، وقد أبدى الجميع اعجابه بمحاضرة الأستاذ جمال المطير وطريقة طرحه التشويقية.كذلك الفتيات المنظمات واللواتي هنا من قبل الغرفة التجارية الصناعية النسائية بالرياض والجميل في الأمر أنهن جميع سعوديات وهذه اللفتة الرائعة حازت إعجاب الحاضرات وخاصة ان جميع موظفات الغرفة سعوديات، وقد غلب عليهن الاستقبال الرائع للحاضرات والابتسامة التي لم تفارق محياهن وقد حرصت سمو الأميرة فهدة بنت بندر، ومديرة الفرع النسائي بغرفة الرياض الأميرة هيلة الفرحان وعضوات اللجنة او اللواتي كن جميعا لا يتوقفن عن الترحيب بالسيدات بالاضافة الى توزيع هدايا تذكارية أثناء دخول الحاضرات للغداء والتي كانت عبارة عن وسام صغيرة يحمل علم المملكة وقد زين جميع الحاضرات به أنفسهن.
|