** وتمطر عينا وردتك الجميلة.. تلك التي زرعتها منذ آلاف السنين في جسدك العربي المكتظ بالشعر والقصيدة.. وظلَّت هي مزدحمة بالحلم الشعري الساحر.. وظللت تغدق عليها بالوعود.. عذراً أيتها الوردة المتمادية في حلمها.. فلم تظهر بعد في الأفق بوادر مطر.. لكنا بهجسنا البدوي الذي لا يخيب.. سنظل نستنشق المطر.. ونحلم بالمطر.. فلربما أقبل المطر..!!
|