تخالطني فرحة فأركض حتى التقاء الغروب ويمتح صوتك القادم من خلف الغيوم من بئر الذاكرة لقاءنا الأخير الماء يغمر المكان أنفاسنا تتلهى بتراقص زهرات حولنا وأنا أسعى لرضا مشوقتي حتى تكون لنا صورة نوقعها ونكتب فيها قصة اللقاء.. الطائف المأنوس يحمي بهجته بستار إشاعة حرمتني من البقاء وتجاوزت معه حد البهاء الذي كنا عبر أسماء تشابكت بوجد أناملها أنت هم لم أشعر بوجوده حتى كان الرحيل وامتد طريق الشمال ساحراً.. يمتص الألم..!
|