تعتبر دولة ألمانيا التي تقع في قلب القارة الأوروبية الأعلى بين قريناتها في أوروبا من حيث التعداد السكاني، إذ يقدّر عدد السكان فيها بأكثر من 82 مليون نسمة يعيشون في مساحة تقدر بـ 357022 كيلومتراً مربعاً. وتحظى ألمانيا بمركز اقتصادي رائد على المستوى العالمي، حيث تحتل المرتبة الثالثة من حيث إجمالي الإنتاج الاقتصادي عالمياً، والمركز الثاني من حيث حجم التجارة العالمية، وهي موقع جذاب للمستثمرين في كافة المجالات. كما يوجد في ألمانيا أنشطة للبحث العلمي والتطوير من الطراز الأول عالمياً وفي كافة التخصصات.. ويبلغ عدد أعضاء الاتحاد الألماني لكرة القدم 6.26 ملايين عضو في حين يبلغ عدد الأندية في ألمانيا 87000!!! كما يوجد 127000 منشأة رياضية في أنحاء ألمانيا 75% منها عبارة عن ملاعب خاصة وصالات رياضية. أسوق ما سبق من معلومات مختصرة عن ألمانيا وهي الدولة التي ستحتضن نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث يشارك منتخبنا الوطني الأول لأوضح أن ما تمثِّله ألمانيا من ثقل اقتصادي واجتماعي وتاريخي على مستوى القارة الأوربية يجب أن يكون حافزاً لنا لنضمن استغلالاً مثالياً لوجودنا في ألمانيا لإعطاء صورة حقيقية عن واقعنا الاجتماعي وقبل ذلك الديني وكذلك الرياضي. ومن المهم وفي تلك الظروف الراهنة أن نعمل على استغلال كافة المناسبات للترويج لأهدافنا كما تفعل دول عدة ولإيضاح حضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا وقبل ذلك أسلوب تعايشنا القائم على الاحترام وحفظ الحقوق الإنسانية والسلام. الواقع الحالي يفرض أن يكون التمثيل المصاحب لمشاركتنا في ألمانيا رياضياً خارجاً عن المألوف والمعتاد (معارض، عروض فلكورية، حرف يدوية)، حيث أن التعمق وسط ما يريد الآخرون معرفته عنَّا هو الأهم في تلك الظروف الراهنة لذلك لا بد أن نقدم حواراً مع الآخرين وندوات ومناقشات سيشارك فيها الجميع وأن يستغل كافة المشاركين في المناسبة العالمية عند إجراء أي حوار مرئي أو صحفي ليتطرقوا لبلدنا المملكة العربية السعودية ويظهروا الوجه الحقيقي والحضاري لها. من المهم أن نضع خططاً وبرامج بمساعدة من الخبرات السعودية الموجودة سواء كانت إعلامية أو أكاديمية أو سياسية، وأن يكون التنسيق مع سفارتنا في ألمانيا على مستوى ذلك الحدث الذي سيشاهده ثلاثة أرباع سكان المعمورة تقريباً. أعرف أن هناك أنظمة ولوائح وعقبات تواجه تطبيق كافة البرامج لاعتبارات تدخل في صميم القوانين الأوروبية وخصوصاً الألمانية، لكن المأمول أن نستغل كل ما يمكن استغلاله لصالح بلدنا. وبالطبع لا يمكن أن ننكر جهود الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الحضور الإيجابي في كافة النهائيات السابقة لكن في ألمانيا بالذات وفي الظروف الراهنة لا بد أن نظهر بشكل مختلف وأن نخرج بنتائج أكبر وأحسن.. المزرعة تسقط التحكيم!! - القيادة الإدارية فن لا يجيده الكثيرون، فهي موهبة فطرية تتنامى مع الاحتكاك والتجربة وتكون في أوج عطائها إذا ما احتضنت (الثقة) والدعم المطلوب. - منذ أن وجدت الرياضة السعودية ولا حديث ملتهب ومثير سوى عن لجان التحكيم المتعاقبة والتي تتساقط كما أوراق الخريف لأسباب مختلفة ولظروف متعددة. - اختيار شخصية تقود التحكيم السعودي يجب أن يتضمن أموراً عدة كالتعليم ونمط الشخصية (انفعالية، انعزالية، مترددة.. إلخ)، والأهم هو قربه من أجواء العمل ومعرفته بكافة المستجدات ولا أنسى علاقاته مع الجميع. - كيف يمكن أن ينجح التحكيم ونحن نختار من غاب سبع سنوات عن أجواء التحكيم وانعزل في مزرعته طوال تلك السنين؟! - وكيف ينجح التحكيم وأعضاؤه غير متفرغين ووسيلة الاتصال بينهم (الجوال) فقط، يعني لو واحد ما سدَّد فاتورته راح فيها!! - خبرات متفرّغة دعم مادي كاف.. اختيار دقيق.. شفافية ووضوح.. يعني تحكيماً سعودياً ناجحاً. الرائد والتعاون مرة أخرى!! - ردود أفعال مختلفة وصلتني حول ما ذكرته في مقالي السابق بشأن سلبية وجود لاعبين من خارج المنطقة في ناديي الرائد والتعاون. - البعض اتهمني بأني ضد الاحتراف والبعض شدّد على قسوتي في الحكم على اللاعبين من خارج المنطقة وهناك من أيَّدني في الطرح. - أعترف بأن هناك لاعبين من خارج المنطقة استفاد منهم الرائد والتعاون لكن ما كنت أعنيه هم اللاعبين السيئين خلقياً وفنياً في الناديين وساهموا في نقل مساوئهم إلى أقرانهم في الفريقين والنتيجة هدر في الأموال وإعاقة لتحقيق الطموحات. - من المهم أن يسأل مسؤولو الناديين عن أخلاقيات من يريدون التعاقد معه بدلاً من أن ينشغلوا في ملاحقة مشاكله مع فلان وعلان!!! أسوق ذلك من خلال واقع أعرفه وأدركه وأخاف من أبعاده. - أقدِّر ما وصل من ردود كثيرة وما زلت عند رأيي في أن الوضع المالي للناديين لا يصلح معه سعي لتحقيق الطموحات المأمولة سوى المثل القائل ما (حك جلدك مثل ظفرك). تصويبات * بعد أن وقَّع الأمير نواف العقد مع باكيتا خرج علي كميخ ليؤكِّد أن يوردانيسكو كان الخيار الأمثل!!! لزوم الرزة!! * يجب إعطاء دور ملموس لناصر الجوهر داخل الجهاز الفني للأخضر وأن يكون لوجوده إضافة للمنتخب وله شخصياً بدلاً من وضعه الحالي!! * أغلب المدربين السعوديين لا يجيدون الإنجليزية ولذلك يصعب عليهم التطور سريعاً ولا سيما أن عالم التدريب يحتاج إلى متابعة المستجدات في الطرق الفنية والأجهزة والدراسات وغيرها!! * مشكلة النصر في متوسط دفاعه وإذا كان استطاع الإفلات من الاتفاق فإن القادم سيكشف ذلك!! * رغم وصولنا للمرة الرابعة لنهائيات كأس العالم إلا أننا لا نملك لجنة للدراسات الإستراتيجية الرياضية.. فعلاً أمر محير!! * مناحي الدعجاني إضافة مميّزة للهيئة الشرفية بنادي الرائد. * الزميل أحمد العجلان استطاع أن يكرِّس مفهوم الإعلامي المحترف بحق وحقيقة. قبل الطبع أغلب القرارات الخاطئة مصدرها الجهل!!
|