اكتملت فرق الدور ربع النهائي لمسابقة كأس ولي العهد حين صعدت فرق الهلال والشباب والقادسية والحمادة على حساب الأنصار والحزم والروضة والطائي. الهلال *الأنصار * كتب - نبيل العبودي: بأقل مجهود تأهل الفريق الهلالي لدور الثمانية لمسابقة كأس سمو ولي العهد بعد فوزه بهدف دون مقابل على فريق الأنصار في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الأمير فيصل بن فهد. وجاء التأهل الهلالي بعد تقديم الفريق لمستوى أقل من المتوسط والذي يبدو أن المدرب الهلالي حاول التأهل إلى الدور الثاني بأقل مجهود وتوفير جهد اللاعبين للمباريات القادمة في المسابقتين كأس الدوري وكأس ولي العهد. حيث اتضح فارق المستوى بين الفريقين ولم يقدم الأنصار أي مستوى في مقابل ظهر الفريق الهلالي ميدانياً بصورة أفضل وسيطر على اللقاء واكتفى الأنصار بأسلوب الدفاع المرتد وإن لم يسمح الهلاليون له بمهاجمته وبقي مرمى الدعيع بعيداً عن الخطورة، فكان هدف جيلسون الذي سجله بضربة رأسية بعد مرور ثلاث دقائق من الشوط الثاني كافياً لنقل الأول لدور الثمانية من المسابقة ومواجهة القادسية في الخبر الاثنين المقبل. جاءت البداية هلالية من حيث المبادرة الهجومية رغم عدم تشكيل أي خطورة على المرمى ولكن التفوق الميداني كان يسير بكل وضوح لمصلحة الفريق الهلالي وسط تراجع دفاعي لفريق الأنصار الذي لم يكن هناك أي وجود له إلا بعد مضي ربع ساعة التي شهدت أول تسديدة وإن كانت خفيفة على مرمى الدعيع. في مقابل ذلك كانت أولى الكرات الخطرة الهلالية عرضية جميلة التي أخطأ في إبعادها الدفاع ولكنها لم تصل كما يجب إلى القحطاني. تلتها مباشرة ركنية نفذها التمياط جميلة على رأس خليل ولكن ملائكة أبعها من المرمى. وبقيت السيطرة والتفوق لمصلحة الهلال وسط تراجع أنصاري واعتماد على المرتدات التي لم يكن لها وجود إلا في كرات تعد على أصابع اليد الواحدة. التفوق الهلالي كان يحتاج إلى تحرك أكبر من لاعبي الوسط الذي بقي فيه الشلهوب خلال هذا الشوط الأكثر حركة ومساندة للهجوم وكان يفتقد إلى زيادة عددية وسط الكثافة العددية للاعبي الأنصار. وهذا كان يحتاج لعلاج من المدرب الهلالي بإجراء تبديلات وسط الملعب ومساندة المهاجمين التي كانت تستوجب نزول أحد الثلاثي الجمعان أو الصويلح أو العنبر من على كرسي البدلاء في ظل التفوق الهلالي. ومع هذا التفوق الميداني تتصدى العارضة لكرة الغنام الذي سدد كرة قوية وصلته من الشلهوب عند الدقيقة الـ37، ومع المحاولات الهلالية المتواصلة بلا خطورة بمعناها الصحيح يرفض الخثران استغلال الكرة التي لعبها (ون تو) مع جبلسون يلعبها عرضية قوية أمام المرمى وتضيع فرصة هلالية مع الثواني الأخيرة لهذا الشوط الذي انتهى سلبيا في النتيجة وتفوق ميداني هلالي افتقد للهجمات الخطرة. الشوط الثاني بدأه المدرب الهلالي اليكساندر بتبديل هجومي بدخول الجمعان بدلاً لعزيز وبنفس أسلوب سابقه بدأ هذا الشوط هلالياً هجومياً لم يستفد معه من الخطأ المبكر وتسديدة الشهلوب ومن الطبيعي جداً أن يصل الهلال للشباك. جيلسون يفتتح التسجيل مع مرور الدقيقة ال4 من هذا الشوط ومن خطأ نفذه الشلهوب جميلة ورائعة على رأس جيلسون هدفاً هلالياً أول وضعها في وضع الطائر في المرمى الأنصاري. واصل الهلال أسلوبه الهجومي بغية تعزيز تقدمه فكاد أن يسجل الثاني من كرتين متتاليتين. في المقابل بدأ فريق الأنصار في التحرر شيئاً فشيئاً من أسلوبه الدفاعي وبدأ أيضاً في التقدم نحو الأمام والهجوم وان لم يكن مصحوباً بأي خطورة ومع مرور الدقيقة ال20 من هذا الشوط يجري اليكساندر تبديله الثاني (الاجباري) بدخول البرقان بديلاً للقحطاني المصاب. ومع دخول البرقان يحتسب القحطاني خطأ لمصلحة حارس الأنصار أثار استغراب الجميع لاصطدام المدافع بزميله الحارس احتسبه خطأ لمصلحة الأنصار. وبعد هدوء نسبي يفاجئ التمياط الأنصاريين بتسديدة أبعدها الحارس إلى ركنية لم يستفد منها الهلال. هذه الكرة أعادت السيطرة الهلالية من جديد الذي بدأ يعود خلال ربع الساعة الأخير من المباراة لتهديد مرمى الأنصار. والتي معها استبدل مدرب الأنصار علي ديمة مصطفى هوساوي ويحل بديلاً عنه المحترف مانديفو. رد عليه الاليكساندر بتبديل هجومي بدخول الصويلح بدلاً من التمياط وكان هاني الأحمدي قد سدد كرة من خطأ اعتلت العارضة. في المقابل كانت المحاولات الهلالية تأتي عن طريق الصويلح الذي جهز أكثر من كرة داخل المنطقة لم تجد المتابع لها. ويتحصل الهلال على خطأ قريب من المنطقة بعد اعاقة للشلهوب الذي نفذ الخطأ جميلة على رأس جيلسون مرت بجانب القائم مع الدقيقة الأخيرة في المباراة ويحتسب بعدها القحطاني ثلاث دقائق كونت بدل ضائع لم يحدث فيه أي جديد الذي انتهى بتأهل الهلال لدور الثمانية بهدف دون مقابل. من المباراة قاد المباراة الحكم عبد الرحمن القحطاني أولى وعاونه كل من الغامدي (دولي) وصلاح عبد الواحد (أولى) وظهر القحطاني بمستوى متوسط واحتسب اخطاء غير صحيحة في بعض الأحيان كما يؤخذ عيله عدم احتسابه لضربة جزاء هلالية بعد اعاقة جيلسون داخل المنطقة الشوط الثاني. وانذر بالبطاقة الصفراء كلاً من أحمد الحربي ومحمد صالح من الأنصار. الشباب * الحزم * كتب - سلطان الجلمود: قاد المهاجم البرازيلي روجير الشباب إلى دور الثمانية لملاقاة الحمادة يوم الاثنين القادم في الرياض بعد فوزه بثلاث أهداف مقابل اثنين على الحزم واستطاع روجير تسجيل هاتريك في هذا اللقاء الذي امتد إلى الاشواط الاضافية بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لمثلهما. يضيف روجير هدف الفوز في الشوط الأول الاضافي وكان قد سجل هدفي الشباب في الدقيقة (2 و 84) من زمن اللقاء في حين سجل هدفي الحزم سامي الجولير عند الدقيقة (14) وسمير فلاح عند الدقيقة (52) واقتسم الفريقان المستوى الفني خلال مجريات اللقاء. تقاسم الفريقان الأداء والنتيجة خلال مجريات هذا الشوط الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما. وانتهج الفريق الشبابي منذ بداية اللقاء الطريقة الهجومية فاتتح مهاجمه روجيريو التسجيل عند الدقيقة 2 اثر كرة عرضية من زيد المولد داخل المنطقة ساهم خروج إبراهيم الداودي حارس الحزم بشكل خاطئ في الهدف بعد ان وجد روجيريو الكرة أمامه ولم يتردد في إيداعها الشباك كهدف شبابي. سرعان ما تراجع أداء الشباب بعد ذلك نتيجة بحث لاعبي الحزم عن تعديل النتيجة وبدأ الحزم في تنظيم صفوفه وشن الهجوم على مرمى الشباب. الجوير يسجل التعادل اقتنص لاعب الحزم سامي الجوير هدف التعادل عند الدقيقة 14 بعد ان خطف كرة عرضية داخل منطقة الجزاء ساقطة بين قلبي الدفاع ليجد نفسه مواجها المرمى ويسددها على يمين خوجه الذي لا حول له ولا قوة بسبب الفجوة بين قلبي الدفاع. انخفض مستوى الفريقين في بقية الدقائق من هذا الشوط وبعد ان وضح الحذر الكبير من قبل اللاعبين مع وجود أفضلية لفريق الحزم الذي كان لاعبوه افضل انتشارا ولم تشهد هجمات الحزم أي خطورة على الشباب في حين اهدر روجيرو فرصة هدف عند الدقيقة 34 بعد ان تباطأ في تسديد الكرة داخل منطقة الجزاء ليخرجها ذياب مجرشي الى ركنية. أنذر حكم اللقاء عبدالرزاق المقهوي زيد المولد وبشار عبدالله من الشباب واحتسب دقيقة كوقت بدل ضائع. تشابه أداء الفريقين في هذا الشوط ولم تتغير مجرياته عن الشوط الأول عدا الهدفين الذين تم تسجيلهما لكل منهما وظهر الحزم منذ البداية بشكل أفضل من الشباب وهاجم بغية تسجيل هدف وتمكن سمير فلاح من تسجيل الهدف الثاني للحزم عند الدقيقة 7 بعد أن سدد كرة من خارج منطقة الجزاء من على بعد 30 مترا، اصطدمت بالأرض قبل أن تلج الشباك خادعة خوجة حارس الشباب الذي لم يكن موفقا في إبعادها. بدأ بعد ذلك المدير الفني لفريق الشباب روميو إصلاح وضع فريقه الذي لم يظهر بالشكل المطلوب وأجرى تغييراته الثلاثة على التوالي بعد ان أنزل عبدالله الشهيل وحسين معاذ وفهد فلاته وأخرج فيصل السلطان وعبدالله الدوسري وأترام وجميع هذه التغييرات كانت تهدف إلى تعزيز الجهة اليمنى. في حين بدأ لاعبو الحزم الدفاع عن مرماهم للمحافظة على تقدمهم، واستبدل العجلاني برج معوضه وفهد عدوي بيوسف الجسار ويوسف العمري. وقللت الكثافة العددية في منطقة الحزم من خطورة الشباب. روجيرو ينقذ الشباب وفي الدقيقة 40 تمكن روجيرو من تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه بعد أن اقتنص عرضية الشهيل التي خرج لها ابراهيم الداودي ولم يوفق في الإمساك بها بعد احتكاك روجيريو معه يسددها روجيرو في المرمى كهدف شبابي. مرت الدقائق المتبقية سريعاً على الفريقين ليعلن الحكم عبدالرزاق المقهوي انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الايجابي. وكان قد أنذر في هذا الشوط روجيريو من الشباب وذياب مجرشي وسمير فلاح وابراهيم الداودي من الحزم. الأشواط الاضافية سيطر الشباب على مجريات الحصة الأولى من هذا الشوط وفرض لاعبوه الهجوم منذ البداية في رغبة إيجاد هدف حيث تنوعت الهجمات واستطاع روجير تحقيق الهدف الشبابي الثالث عند الدقيقة التاسعة بعد أن استقبل كرة عرضية من حسن معاذ على الصدر وسددها بيمينه على يسار الداودي ولم يكن روجير مراقباً من قبل مدافعي الحزم. في حين حاول العجلان مدرب الحزم اللحاق بفريق الشباب في الحصة الثانية بعد أن أخرج سمير فلاح وانزل مسفر البيشي. وسنح العديد من الفرص لفريق الحزم في هذا الشوط كان أبرزها عند الدقيقة (113) رأسية مسفر البيشي التي أخرجها خوجة إلى ركنية وتسديدات على المطرود مرت بجانب القائم. في حين تراجع أداء الشباب في هذا الشوط وكانت كرة الشهيل التي ارتطمت في العارضة أبرز كرات الشباب. وأعلن حكم اللقاء عبدالرزاق المقهوي انتهاء الأشواط الاضافية والمباراة بفوز الشباب. الروضة* القادسية * الأحساء - صادق الحرز: حقق فريق القادسية نتيجة قياسية في مباراته التي جمعته بفريق الروضة حيث استطاع أن يخرج فائزاً بنتيجة اللقاء وبثمانية أهداف دون مقابل كانت قابلة للزيادة حيث جرت أحداث هذا اللقاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء كأعلى نتيجة تتحقق في مباريات دور الستة عشر من مسابقة كأس سمو ولي العهد وقد سيطر فريق القادسية بصورة مطلقة على مجريات المباراة وتفنن لاعبوه في تسجيل الأهداف حيث سجلوا في الشوط الأول ثلاثة أهداف وأضافوا في الشوط الثاني خمسة أخرى لينتهي اللقاء بثمانية أهداف للقادسية دون مقابل للروضة. ابتدأ فريق الروضة المباراة مهاجماً في أول خمس دقائق غير عابئ بقوة خصمه وقد تهيأت للفريق ضربة ركنية وصلت على رأس سلطان السبيعي مرت بجوار القائم لمرمى القادسية وفي الدقيقة الثامنة كانت هناك هجمة للقادسية من جهة اليسار سددها محمد السهلاوي في المرمى لترتد من الحارس لتجد صالح الغوينم الذي أكملها في المرمى كهدف أول للقادسية وفي الدقيقة 13تقدم محمد قصاص بكرة من جهة اليسار سددها قوية ليخرجها الوباري حارس الروضة ويحولها إلى ضربة ركنية وبعدها كرة متبادلة بين هجوم القادسية لتصل إلى محمد السهلاوي نجم القادسية الذي وضعها في المرمى كهدف ثان للقادسية بلعبة خلفية جميلة وفي الدقيقة 22 سدد لاندومار البرازيلي كرة بعد دائرة منتصف الملعب ليخطئ حارس الروضة تقديرها لتدخل المرمى كهدف ثالث للقادسية وبعدها يجري مدرب الروضة تغييره في محاولة لإصلاح الوضع بدخول عتيبي المالكي وخروج حسن البرية وفي الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط كاد محمد قصاص أن يسجل هدفاً للقادسية حيث سدد كرة جميلة ارتطمت بأسفل قائم مرمى الروضة وعادت بين أحضان الحارس لينتهي الشوط الأول بتقدم القادسية بثلاثة أهداف دون مقابل. تحسن أداء الفريق الروضاوي في أول ربع ساعة من شوط المباراة الثاني وتوقع الجميع أن يكون هناك رأي للروضة في اللقاء الثاني ففي الدقيقة الأولى من هذا الشوط سدد فوزي الوسمي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أخرجها هاني العويض إلى ضربة ركنية وفي الدقيقة الثامنة سدد عتيبي المالكي كرة من منتصف الملعب مرت جميلة فوق العارضة وفي الدقيقة 17 سدد سلطان السبيعي من الروضة كرة من منتصف الملعب حولها هاني العويض إلى ضربة ركنية وفي الدقيقة 22 كانت هناك هجمة للقادسية وصلت محمد قصاص الذي كات في مواجهة الحارس وحاول تخطيه لكنه استخلصها من بين قدميه وقد شهد النصف الثاني من هذا الشوط انهيارا تاما لفريق الروضة واستقبلت شباكه خمسة أهداف متتالية ففي الدقيقة 24 تقدم محمد قصاص بكرة من جهة اليسار عرضها أرضية أمام مرمى الروضة وأكملها محمد السهلاوي كهدف رابع للقادسية وفي الدقيقة 26 استلم محمد قصاص كرة في مواجهة مرمى الروضة وبكل ارتياح سددها في المرمى كهدف خامس للقادسية وفي الدقيقة 37 تلاعب عبدالمطلب الطريدي بمدافعي الروضة وانفرد بالمرمى ووضع كرة رائعة في الزاوية البعيدة كهدف سادس للقادسية وفي الدقيقة41 تقدم صالح الغوينم بكرة من منتصف الملعب وراوغ مدافع الروضة وانفرد بالمرمى وسددها أرضية كهدف سابع للروضة وفي الوقت بدل الضائع من هذا الشوط كانت هناك تسديدة على مرمى الروضة أخطأ عبدالمنعم الوباري تقديرها لترتد منه إلى صالح الغوينم حيث تعرض لإعاقة من الوباري يحتسبها الحكم ضربة جزاء ليسجل منها محمد السهلاوي الهدف الثالث له شخصياً كهاتريك والثامن للقادسية في هذا اللقاء حيث انتهت المباراة بهذه النتيجة. عموماً لم يقدم فريق الروضة من خلال هذا اللقاء أي مستوى يشفع له بإعادة ماضيه الجميل ويعاب على مدربه أنه لعب بأسلوب مفتوح أمام فريق من الممتاز منذ بداية اللقاء وكأنه يلعب أمام فريق من فرق المنطقة وقد كلفه ذلك الشيء الكثير وجاءت النتيجة القاسية من القادسية. حكم اللقاء خالد الزهراني وساعده معتوق الزهراني وعلي جمعان الغامدي وحكم احتياط عبدالعزيز الملحم وراقبها فنياً الدولي عمر المهنا وإدارياً عبدالله الزايدي. الطائي * الحمادة * حائل - فرحان الجار الله: في حائل أحدث فريق الحمادة (درجة ثانية) مفاجأة مدوية بعد أن استطاع اخراج فريق الطائي (المتهالك) وبنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد أن قدم لاعبو الحمادة مستوى كبيرا وعطاء جميلاً خاصة في الشوط الثاني الذي استطاع خلاله أن يقلب الطاولة رأسا على عقب في وجه (الغطرسة) الطائية في هذه المباراة!! سجل للحمادة عمر كسار (50) وعبدالعزيز الشمعان (56) ووليد سالم (78) و(84) بينما سجل للطائي سلمان الشمري (14) وسطام الأدهم (61) وناهي الشمري (78)، لينتقل الحمادة بحماس لاعبيه واخلاصهم لدور الثمانية. الشوط الأول بدا واضحا التأثير الكبير للأجواء الباردة جداً التي جرت بها المباراة على أداء الفريقين وعلى حضور المباراة وبالتالي فقد سارت أحداث الشوط الأول هادئة جدا رغم سيطرة الطائي المطلقة على أجواء هذا الشوط مع مناوشات من لاعبي الحمادة اعتماداً على الكرات المرتدة التي نقصها عامل السرعة المطلوب. الطائي في هذه المباراة افتقد لخدمات عدد من لاعبيه المؤثرين بدواعي الايقاف والاصابات أمثال حمادي جي وأحمد المناور وفيصل الجحدلي وعبدالله الجنيدي وفهد العتيبي ووليد الشرار، وقد تعامل مدرب الطائي عبدالعزيز صديق وفق المعطيات المتوافرة لديه وبالتالي حاول ايجاد توازن لتجاوز هذه المباراة. وقد اكتفى الطائيون بتسجيل هدف وحيد في الدقيقة الرابعة عشرة برأسية ممتازة من مهاجم الفريق سلمان الشمري بعد تلقيه عرضية بالمقاس من فهد الغامدي، ولم يشهد هذا الشوط فرص تسجيل حقيقية باستثناء الهجمة التي أثمرت عن هدف الطائي وانفرادة أخرى وضعها سلمان الشمري في جسم الحارس، لتنتهي أحداث الشوط الأول (الهادئة) بتقدم الطائي بهدف. الشوط الثاني استهله فريق الحمادة بأداء مغاير تماماً عن الشوط الأول حين تخلى عن تحفظه الدفاعي وهاجم مرمى الطائي عن طريق الأطراف مستغلا التراخي الذي بدا واضحا على لاعبي الطائي وكأنهم قد ضمنوا نتيجة المباراة. ففي الدقيقة الخامسة ومن خطأ دفاعي توغل عمر كسار وواجه حارس الطائي واستطاع المرور منه مسجلا هدف التعادل للحمادة وهو الهدف الذي زاد من اصرار وحماس لاعبي الحمادة فواصلوا هجماتهم المقننة حتى الدقيقة الحادية عشرة التي شهدت سقوط مهاجم الحمادة وليد سالم داخل منطقة الثماني عشرة احتسب حكم المباراة (وبتردد واضح).. ضربة جزاء للحمادة تقدم لها عبدالعزيز الشمعان وأرسلها للزاوية مسجلا هدف الحمادة الثاني وكأن هذا الهدف قد أوجد هزة قوية لدى لاعبي الطائي فبدأوا بالعودة لأجواء المباراة وهاجموا مرمى الحمادة، ومن كرة سريعة تابع (البديل) نافل البقعاوي كرة طويلة وبأناقة يرسلها عرضية رائعة انقض عليها سطام الأدهم برأسه مسجلا هدف التعادل للطائي، وتتواصل الاثارة وارتفاع المستوى الفني للمباراة، ففي الدقيقة الثلاثين تحصل الطائي على ضربة حرة قبالة مرمى الحمادة وسددها فاييه اصطدمت بالقائم وعادت للمتابع ناهي الشمري الذي سددها داخل المرمى مسجلا هدف الطائي الثالث، وبعده بثلاث دقائق هجمة سريعة للحمادة عكسها عمر كسار للمندفع وليد سالم الذي سددها في المرمى مسجلا هدف الحمادة الثالث والتعادل، ووقع مدافعو الطائي بأخطاء فادحة جداً وبدائية في ظل السرعة التي كان عليها مهاجمو الحمادة. ففي الدقيقة التاسعة والثلاثين تلاعب وليد سالم بمدافعي الطائي وأرسل الكرة قوية في الزاوية الضيقة مسجلا هدف الحمادة الرابع. وبعد هذا الهدف حاول الحمادة الحفاظ على تقدمه وسط تخبط وعشوائية كبيرة من لاعبي الطائي حتى أعلن حكم المباراة مسفر شريف نهايتها بفوز الحمادة (4-3).
|